وَعْدًا مَسْئُولا} [الْفرْقَان: ١٦]، هُوَ قَوْل الْمَلَائِكَة: {رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ} [غَافِر: ٨].
وَقَوله تَعَالَى: {نُزُلا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ} [آل عمرَان: ١٩٨]، أَي: ثَوابًا، وَقِيلَ: رزقا.
وَقَوله: {وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ} [الصافات: ٤٨]، أَي: حور قَدْ قصرن طرفهن عَلَى أَزوَاجهنَّ، لَا ينظرن إِلَى غَيرهم، وَمِنْه قَوْله عَزَّ وَجَلَّ: {حُورٌ مَقْصُورَاتٌ} [الرَّحْمَن: ٧٢]، أَي: مخدرات.
وَقَوله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: {وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ} [الْكَهْف: ٣١]، السندس: رَقِيق الديباج، والإستبرق: غليظه، فارسية معربة.
وقَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: {لَا فِيهَا غَوْلٌ} [الصافات: ٤٧]، أَي: لَا تغتال عُقُولهمْ، أَي: لَا يذهب بِهَا، يُقَالُ: غالت الْخمر فلَانا: إِذَا ذهبت بعقله وبصحة بدنه.
وَقَوله تَعَالَى: {وَلا هُمْ عَنْهَا يُنْزَفُونَ} [الصافات: ٤٧]، أَي:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.