بن صالح، وإسحاق بن راهوية، وابن المنذر. وهو رواية عن الحسن البصري، وسفيان الثوري (١).
القول الثالث: أن سؤر الهر نجس، ويغسل الإناء منه سبعاً كما يغسل من الكلب.
وهو رواية عن أبي هريرة -رضي الله عنه-، وقول مجاهد، وطاوس (٢).
القول الرابع: أنه يراق ما ولغ فيه الهر، ويغسل الإناء منه مرة أو مرتين.
وهو قول عطاء ابن أبي رباح، ورواية عن أبي هريرة -رضي الله عنه-، وسعيد بن الميسب، ومحمد بن سيرين، والحسن البصري، ويحيى بن سعيد الأنصاري (٣).
الأدلة:
ويستدل للقول الأول- وهو أن سؤر الهرة مكروه- بما يلي:
أولاً: عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «يغسل الإناء إذا ولغ فيه الكلب سبع مرات، أولاهن أو أخراهن بالتراب، وإذا ولغت فيه الهرة
(١) انظر أقوالهم في: مصنف ابن أبي شيبة ١/ ٣٧؛ الأوسط ١/ ٣٠١ - ٣٠٣؛ شرح معاني الآثار ١/ ١٩؛ مختصر اختلاف العلماء ١/ ١١٩؛ التمهيد ٢/ ٩٠؛ الاستذكار ١/ ٢٠٣، ٢٠٥. (٢) انظر: الأوسط ١/ ٣٠٠؛ شرح معاني الآثار ١/ ٢٠؛ سنن الدارقطني ١/ ٦٩؛ التمهيد ٢/ ٨٩؛ الاستذكار ١/ ٢٠٤؛ المغني ١/ ٧١. (٣) انظر: الأوسط ١/ ٣٠٠؛ شرح مشكل الآثار ١/ ٢٤٢؛ شرح معاني الآثار ١/ ٢١؛ التمهيد ٢/ ٨٩؛ الاستذكار ١/ ٢٠٥.