رضعات معلومات} فتوفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والأمر على ذلك (١).
ثانياً: حديث عائشة-رضي الله عنها- في قصة سالم، وفيه قول النبي -صلى الله عليه وسلم- لسهلة:«أرضعيه خمس رضعات»(٢).
ثالثاً: عن عائشة-رضي الله عنها-قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «لا تحرم المصة و
المصتان» (٣).
رابعاً: عن أم الفضل (٤) -رضي الله عنها- قالت: دخل أعرابيّ على نبي الله -صلى الله عليه وسلم-، وهو في بيتي، فقال: يا نبي الله! إني كانت لي امرأة فتزوجت عليها أخرى، فزعمت امرأتي الأولى أنها أرضعت امرأتي الحَدْثى رضعة أو رضعتين، فقال نبي الله -صلى الله عليه وسلم-: «لا تحرم الإملاجة (٥) والإملاجتان» (٦).
(١) سبق تخريجه في دليل القول السابق. (٢) سبق تخريجه في دليل القول السابق. (٣) أخرجه مسلم في صحيحه ٥/ ٣٧٢، كتاب الرضاع، باب في المصة والمصتان، ح (١٤٥٠) (١٧). (٤) هي: لبابة بنت الحارث بن حزن، الهلالية، أم الفضل وزوج العباس بن عبد المطلب، أسلمت قبل الهجرة، وقيل بعدها، وروت عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، وروى عنها: ابنها عبد الله، وتمام، وكريب، وغيرهم، وتوفيت في خلافة عثمان -رضي الله عنه-. انظر: الإصابة ٤/ ٢٦٢٧، ٢٧٣٦؛ التقريب ٢/ ٦٥٨. (٥) الإملاجة، مرة من الملج، وهو المص، ويقال: ملج الصبي أمه يملجها ملجاً إذا رضعها. انظر: النهاية في غريب الحديث ٢/ ٦٧٤. (٦) أخرجه مسلم في صحيحه ٥/ ٣٧٣، كتاب الرضاع، باب في المصة والمصتان، ح (١٤٥١) (١٨).