بالجلد في قوله: {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي
دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} (١).
والجلد أثقل وأغلظ من الإمساك في البيوت (٢).
ج- أن الله سبحانه وتعالى نسخ التخيير بين الصوم والفدية في قوله: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} (٣). بفرضية الصوم في قوله: {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} (٤). وانحتام الصوم أغلظ وأثقل من التخيير بينه وبين الفدية (٥).
والله أعلم.
(١) سورة النور، الآية (٢).(٢) انظر: قواطع الأدلة ١/ ٤٢٩؛ البحر المحيط ٥/ ٢٤٠؛ مسلم الثبوت مع شرحه فواتح الرحموت ٢/ ٨٣؛ مناهل العرفان ٢/ ٢٤٠.(٣) سورة البقرة، الآية (١٨٤).(٤) سورة البقرة، الآية (١٨٥).(٥) انظر: قواطع الأدلة ١/ ٤٢٩؛ مسلم الثبوت مع شرحه فواتح الرحموت ٢/ ٨٣؛ إرشاد الفحول ٢/ ٦٠؛ مناهل العرفان ٢/ ٢٤٠.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute