جَاءَ رجل إِلَى أبي حنيفَة فَقَالَ لَهُ: إِذا نزعت ثِيَابِي وَدخلت النَّهر لأغتسل فَإلَى الْقبْلَة أفضل أَن أتوجه أَو إِلَى غير الْقبْلَة؟ فَقَالَ لَهُ: الْأَفْضَل أَن يكون وَجهك إِلَى ثِيَابك الَّتِي تنوعها لِئَلَّا تسرق. وَدخل رجل على الشّعبِيّ وَهُوَ فِي الْمَسْجِد وَمَعَهُ امْرَأَة فَقَالَ: أيكما الشّعبِيّ؟ فَقَالَ: هَذِه. وَأَشَارَ إِلَى الْمَرْأَة. خرج الْأَعْمَش يَوْمًا إِلَى جمَاعَة حَضَرُوا مَجْلِسه ليحدثهم وَهُوَ يضْحك، فَسَأَلُوهُ عَن ضحكه فَقَالَ: طلبت مني ابْنَتي قِطْعَة، فَقلت لَهَا: لَيْسَ معي. فَقَالَت لأمها: أَنْت مَا وجدت أحدا تتزوجين بِهِ غير هَذَا؟ . وَجَاء إِلَيْهِ رجل فَقَالَ: يَا أَبَا مُحَمَّد اكتريت حمارا بِنصْف دِرْهَم، وجئتك لتحدثني. فَقَالَ لَهُ: اكتر بِالنِّصْفِ الآخر وارجع، فَمَا أُرِيد أَن أحَدثك. سُئِلَ ابْن سِيرِين عَن إنشاد الشّعْر: هَل ينْقض الشّعْر الْوضُوء أم لَا؟ . وَكَانَ قَائِما يُصَلِّي فَقَالَ: أَلا أَصبَحت عرس الفرزدق جامحاً ... وَلَو رضيت رشح استه لاستقرت ثمَّ كبر. قَالَ الشّعبِيّ: رَأَيْت ابْن عمر وَاضِعا إِحْدَى رجلَيْهِ على الْأُخْرَى وَهُوَ ينشد: يحب الشّرْب من مَال الندامى ... وَيكرهُ أَن تُفَارِقهُ الْفُلُوس قَالَ بشر المريسي لعبادة - وَقد قَالَ لَهُ: كَيفَ أَنْت يَا أَبَا عبد الرَّحْمَن، وَكَيف أَنْفك؟ وَكَانَ أنف بشر كَبِيرا -: وَيحك يَا عبَادَة، مَا تدع ضلالتك. عنايتك موكلة بِكُل ناتئ فِي الْبدن.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.