أبي العبر، وإياك والفاتر فإنه صفع كله.
حدثني جعفر بن محمد بن قدامة، قال حدثني أبو العيناء قال أنشدت أبا العبر
ما الْحُبُّ إلاَّ قُبْلَةٌ ... وَغَمْزُ كَفٍّ وَعَضُدْ
أَوْ كُتُبٌ فِيها رُقًى ... أَنْفَذُ مِنْ نَفْثِ الْعُقَدْ
مَنْ لَمْ يَكُنْ ذا حُبُّهُ ... فَإنَّما يَبْغِي الْوَلَدْ
ما الحُبُّ إلاَّ هَكَذا ... إنْ نُكِحَ الْحبُّ فَسَدْ
فقال لي كذب المأبون وأكل من خراى رطلين وربعا بالميزان فقد أخطأ وأساء ألا قال كما قلت
باضَ الْحُبُّ فِي قَلْبِي ... فَواَوْيلِى إذا فَرَّخْ
وَما يَنْفَعُنِي حُبِّي ... إذا لَمْ أَكْنُسِ الْبَرْبَخْ
وَإنْ لَمْ يَطْرَح اْلأَصْلَعُ خُرْجَيِهْ عَلَى الْمَطْبَخْ
ثم قال كيف ترى؟ قلت عجباً من العجب قال ظننت أنك تقول لا فأبل يدي وأرفعها ثم سكت فبادرت وانصرفت خوفاً من شره.
حدثني عبد العزيز بن أحمد عم أبي قال كان أبو العبر يجلس بسر من رأى في مجلس يجتمع عليه فيه المجان يكتبون عنه، فكان
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.