قَالَ: «المَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ» قَالَ: قَالَ: ثُمَّ لَمْ يَزَل يُحدِّثُنا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم، حَتَّى قَالَ: «إِنَّ مِنْ قِبَلِ المَغْرِبِ بَابًا مَسِيرَةُ عَرْضِهِ أَرْبَعُونَ أَوْ سَبْعُونَ عَامًا، فَتحَهُ اللهُ لِلتَّوْبَةِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ، وَلَا يُغْلِقُهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْهُ».
أخرجه الطيالسي (١٢٦١)، وعبد الرزاق (٧٩٢)، والحميدي (٩٠٥)، وابن أبي شيبة (١٨٧٩)، وأحمد (١٨٢٦٠)، والدارمي (٣٧٣)، وابن ماجة (٢٢٦)، والترمذي (٩٦)، والنسائي (١٤٤).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
* * *
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.