٤٤٧١ - [ح] سُلَيمَانَ، عَنْ أبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: دَخَلنَا عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، وَعِنْدَهَا حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ يُنْشِدُهَا شِعْرًا، يُشَبِّبُ بِأبْيَاتٍ لَهُ: وَقَالَ: حَصَانٌ رَزَانٌ مَا تُزنُّ بِرِيبَةٍ وَتُصْبحُ غَرْثَى مِنْ لحُومِ الغَوَافِلِ، فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ: لَكِنَّكَ لَسْتَ كَذَلِكَ، قَالَ مَسْرُوقٌ: فَقُلتُ لَها لِمَ تَأذَنِينَ لَهُ أنْ يَدْخُلَ [عَلَيْكِ؟ وَقَدْ قَالَ اللهُ تَعَالَى: {وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور: ١١] فَقَالَتْ: وَأيُّ عَذَابٍ أشَدُّ مِنَ العَمَى؟ قَالَتْ لَهُ: «إِنَّهُ كَانَ يُنَافِحُ، أوْ يُهاجِي عَنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم».
أخرجه البخاري (٤١٤٦)، ومسلم (٦٤٧٤).
٤٤٧٢ - [ح] (علي بن الجَعدِ، وعَاصِمُ بن عَليٍّ) أنا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدِ بنِ إبْرَاهِيمَ، عَنْ صَفِيَّةَ امْرَأةِ ابنِ عُمَرَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «إنَّ للقَبْرِ ضَغْطَةً لَوْ كَانَ أحَدٌ نَاجِيًا مِنْهَا لنَجَا سَعْدُ بنُ مُعَاذٍ».
٤٤٧٣ - [ح] يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأنصَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، يُحدثُ: أنَّ عَائِشَةَ، كَانَتْ تُحدِّثُ أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم سَهِرَ ذَاتَ لَيْلَةٍ وَهِيَ إِلَى جَنْبِهِ، قَالَتْ: قُلتُ: مَا شَأنُكَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَتْ: فَقَالَ: «لَيْتَ رَجُلًا صَالِحًا مِنْ أصْحَابِي يَحْرُسُنِي اللَّيْلَةَ» قَالَتْ: فَبيْنَا أنا عَلَى ذَلِكَ إِذْ سَمِعْتُ صَوْتَ السِّلَاحِ، فَقَالَ: «مَنْ هَذَا؟ » قَالَ: أنا سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ، فَقَالَ: «مَا جَاءَ بِكَ»
قَالَ: جِئْتُ لِأحْرُسَكَ يَا رَسُولَ الله، قَالَتْ: فَسَمِعْتُ غَطِيطَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فِي نَوْمِهِ.
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٨١٥)، وإسحاق بن راهوية (١١٠٥)، وأحمد (٢٥٦٠٦)، والبخاري (٢٨٨٥)، ومسلم (٦٣٠٩)، والترمذي (٣٧٥٦)، والنسائي (٨١٦٠)، وأبو يعلى (٤٨٥٦).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute