للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٤٤٥٨ - [ح] ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَي بْنُ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَت: مَّا أرَادُوا غُسْلَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم اخْتَلَفُوا فِيهِ، فَقَالُوا: وَالله مَا نَدْرِي كَيْفَ نَصْنَعُ؟ أنُجَرِّدُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم كَمَا نُجَرِّدُ مَوْتَانَا أمْ نُغَسِّلُهُ وَعَلَيْهِ ثِيَابُهُ؟ قَالَتْ: فَلمَّا اخْتَلَفُوا أرْسَلَ اللهُ عَلَيْهِمُ السَّنَةَ، حَتَّى وَالله مَا مِنَ القَوْمِ مِنْ رَجُلٍ إِلَّا ذَقْنُهُ فِي صَدْرِهِ نَائِمًا، قَالَتْ: ثُمَّ كَلَّمَهُمْ مِنْ نَاحِيَةِ البَيْتِ، لَا يَدْرُونَ مَنْ هُوَ، فَقَالَ: «اغْسِلُوا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَعَلَيْهِ ثِيَابُهُ».

قَالَتْ: فَثَارُوا إِلَيْهِ، «فَغَسَّلُوا رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم وَهُوَ فِي قَمِيصِهِ يُفَاضُ عَلَيْهِ المَاءُ وَالسِّدْرُ، وَيُدَلِّكُهُ الرِّجَالُ بِالقَمِيصِ» وَكَانَتْ تَقُولُ: لَوْ اسْتَقْبَلتُ مِنَ الأمْرِ مَا، اسْتَدْبَرْتُ مَا غَسَّلَ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم إِلَّا نِسَاؤُهُ.

أخرجه الطيالسي (١٦٣٤)، وإسحاق بن راهوية (٩١٤)، وأحمد (٢٦٨٣٧)، وابن ماجة (١٤٦٤)، وأبو داود (٣١٤١)، وأبو يعلى (٤٤٩٤).

٤٤٥٩ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «دَخَلَ عَليَّ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فِي اليَوْمِ الَّذِي بُدِئَ فِيهِ» فَقُلتُ: وَارَأسَاهْ، فَقَالَ: «وَدِدْتُ أنَّ ذَلِكَ كَانَ وَأنا حَيٌّ، فَهَيَّأتُكِ وَدَفَنْتُكِ» قَالَتْ: فَقُلتُ غَيْرَى: كَأنِّي بِكَ فِي ذَلِكَ اليَوْمِ عَرُوسًا بِبَعْضِ نِسَائِكَ. قَالَ: «وَأنا وَارَأسَاهْ، ادْعُوا لِي أباكِ وَأخَاكِ حَتَّى أكْتُبَ لِأبِي بَكْرٍ كِتَابًا، فَإِنِّي أخَافُ أنْ يَقُولَ قَائِلٌ، وَيَتَمَنَّى مُتَمَنٍّ: أنا أوْلَى، وَيَأبَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَالمُؤْمِنُونَ إِلَّا أبا بَكْرٍ».

أخرجه ابن سعد (٢/ ١٩٩)، وأحمد (٢٥٦٢٦)، ومسلم (٦٢٥٧)، والنسائي (٧٠٤٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>