٤٤٢٧ - [ح] هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَدِمَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم المَدِينَةَ وَهِيَ وَبِيئَةٌ ذُكِرَ أنَّ الحُمَّى صَرَعَتْهُمْ، فَمَرِضَ أبو بَكْرٍ وَكَانَ إِذَا أخَذَتْهُ الحُمَّى يَقُولُ:
كُلُّ امْرِئٍ مُصَبَّحٌ فِي أهْلِهِ ... وَالمَوْتُ أدْنَى مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ
قَالَتْ: وَكَانَ بِلَالٌ إِذَا أخَذَتْهُ الحُمَّى يَقُولُ:
ألَا لَيْتَ شِعْرِي هَل أبِيتَنَّ لَيْلَةً ... بِوَادٍ وَحَوْلِي إِذْخِرٌ وَجَلِيلُ
وَهَل أرِدْنَ يَوْمًا مِيَاهَ مجَنَّةٍ ... وَهَل يَبْدُوَنْ لِي شَامَةٌ وَطَفِيلُ
اللَّهُمَّ العَنْ عُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ، وَشَيْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ، وَأُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ كَمَا أخْرَجُونَا مِنْ مَكَّةَ، فَلمَّا رَأى رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم مَا لَقُوا قَالَ: «اللهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا المَدِينَةَ كَحُبِّنا مَكَّةَ، أوْ أشَدَّ، اللَّهُمَّ صَحِّحْهَا وَبَارِكْ لَنا فِي صَاعِهَا وَمُدِّهَا، وَانْقُل حُمَّاهَا إِلَى الجُحْفَةِ» قَالَ: فَكَانَ المَوْلُودُ يُولَدُ بِالجُحْفَةِ، فَما يَبْلُغُ الحُلُمَ حَتَّى تَصْرَعَهُ الحُمَّى.
أخرجه مالك (٢٦٠٣)، والحميدي (٢٢٥)، وابن أبي شيبة (٢٦٥٦٢)، وأحمد (٢٦٧٧٠)، والبخاري (١٨٨٩)، ومسلم (٣٣٢١)، والنسائي (٧٤٥٣).
٤٤٢٨ - [ح] (عَمْرو، وَابْن جُرَيْجٍ): سَمِعْتُ عَطَاءً، يَقُولُ: ذَهَبْتُ مَعَ عُبَيْدِ ابْنِ عُمَيْرٍ إِلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - وَهِيَ مُجاوِرَةٌ بِثَبِيرٍ - فَقَالَتْ لَنا: «انْقَطَعَتِ الهِجْرَةُ مُنْذُ فَتحَ اللهُ عَلَى نَبِيِّهِ صلى الله عليه وسلم مَكَّةَ».
أخرجه عبد الرزاق (١٥٩٥١)، والبخاري (٣٠٨٠).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.