قَالَ فَفُجِرَ مِنْ لَيْلَتِهِ، قَالَ فَلَمْ يَرُعْهُمْ، وَمَعَهُمْ فِي المَسْجِدِ أهْلُ خَيْمَةٍ مِنْ بَني
غِفَارٍ، إِلَّا الدَّمُ يَسِيلُ إِلَيْهِمْ فَقَالُوا: يَا أهْلَ الخَيْمَةِ مَا هَذَا الدَّمُ الَّذِي يَأتِينَا مِنْ
قِبَلِكُمْ؟ فَإِذَا سَعْدٌ جُرْحُهُ يَعْدُو دَمًا فَماتَ مِنْهَا.
أخرجه ابن سعد في «الطبقات». (٣٢٥)، والبخاري (٣٩٠١)، ومسلم (٤٦٢٢/ ٣)
٤٤٢١ - [ح] ابْن إسْحَاقَ: وَقَدْ حَدَّثَنِي مُحمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عُرْوَةَ
ابْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ المُؤْمِنِينَ أنَّها قَالَتْ: لَمْ يُقْتَل مِنْ نِسَائِهِمْ إلَّا امْرَأةٌ وَاحِدَةٌ،
قَالَتْ: وَالله أنَّها لعندي تحدّث مَعِي، وَتَضْحَكُ ظَهْرًا وَبَطْنًا، وَرَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم
يَقْتُلُ رِجَالَها فِي السُّوقِ، إذْ هَتَفَ هَاتِفٌ بِاسْمِهَا: أيْنَ فُلَانَةُ؟ قَالَتْ: أنا وَالله
قَالَتْ: قُلتُ لَها: وَيلك، مَالك؟ قَالَتْ: أُقْتَلُ، قُلتُ: وَلِمَ؟ قَالَتْ: لحَدَثِ
أحْدَثْتُهُ، قَالَتْ: فَانْطَلَقَ بِهَا، فَضُرِبَتْ عُنُقُهَا، فَكَانَتْ عَائِشَة تَقول: فو الله مَا
أنْسَى عَجَبًا مِنْهَا، طِيبَ نَفْسِهَا، وَكَثْرَةَ ضَحِكِهَا، وَقَدْ عَرَفَتْ أنَّها تُقْتَلُ.
أخرجه ابن هشام في «السيرة». (٢٤٢)، وأحمد (٢٦٨٩٦)، وأبو داود (٢٦٧١/ ٢)
٤٤٢٢ - [ح] هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، فِي قَوْلِهِ: «{إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ} قَالَتْ: كَانَ ذَاكَ يَوْمَ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٩٦٢)، والبخاري (٤١٠٣)، ومسلم (٧٦٣٩)، والنسائي (١١٣٣٤).
٤٤٢٣ - [ح] هِشَام، عَنْ أبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ: «أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم دَخَلَ عَامَ
الفَتْحِ مِنْ كَدَاءَ، وَدَخَلَ فِي العُمْرَةِ مِنْ كُدًى».
أخرجه أحمد (٢٦١٧٥)، والبخاري (١٥٧٨)، ومسلم (٣٠١٨)، وأبو يعلى (٤٩٥٩).