وَمَاذَا بِالقَلِيبِ قَلِيبِ بَدْرٍ ... مِنَ الشِّيزَى تُزَيَّنُ بِالسَّنَامِ
وَمَاذَا بِالقَلِيبِ قَلِيبِ بَدْرٍ ... مِنَ القَيْنَاتِ وَالشَّرْبِ الكِرَامِ
تُحيِّينَا السَّلامَةَ أُمُّ بَكْرٍ ... وَهَل لِي بَعْدَ قَوْمِي مِنْ سَلامِ
يُحدثُنا الرَّسُولُ بِأنْ سَنَحْيَا ... وَكَيْفَ حَيَاةُ أصْدَاءٍ وَهَامِ
أخرجه البخاري (٣٩٢١).
٤٤١٨ - [ح] ابْن إسْحَاقَ: وَحَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أبِيهِ عَبَّادٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لمَّا بَعَثَ أهْلُ مَكَّةَ فِي فِدَاءِ أُسَرَائِهِمْ، بَعَثَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فِي فِدَاءِ أبِي العَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ بِمَالٍ، وَبَعَثَتْ فِيهِ بِقِلَادَةٍ لَها كَانَتْ خَدِيجَةُ أدْخَلَتْهَا بِهَا عَلَى أبِي العَاصِ حِينَ بَنَى عَلَيْهَا، قَالَتْ: فَلمَّا رَآهَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم رَقَّ لَها رِقَّةً شَدِيدَةً وَقَالَ: «إنْ رَأيْتُمْ أنْ تُطْلِقُوا لَها أسِيرَهَا، وَتَرُدُّوا عَلَيْهَا مَالَها، فَافْعَلُوا» فَقَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ الله. فَأطْلَقُوهُ، وَرَدُّوا عَلَيْهَا الَّذِي لَها.
أخرجه ابن هشام في «السيرة». (١/ ٦٥٣)، وأحمد (٢٦٨٩٤)، وأبو داود (٢٦٩٢)
٤٤١٩ - [ح] هِشَام بْن عُرْوَةَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «لمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ هُزِمَ المُشْرِكُونَ وَصَاحَ إِبْلِيسُ: أيْ عِبَادَ الله، أُخْرَاكُمْ، قَالَ: فَرَجَعَتْ أُولَاهُمْ فَاجْتَلَدَتْ هِيَ وَأُخْرَاهُمْ، قَالَ: فَنظَرَ حُذَيْفَةُ فَإِذَا هُوَ بِأبِيهِ اليَمانِ، فَقَالَ: عِبَادَ الله، أبِي أبِي، قَالَتْ: فَوَالله مَا احْتَجَزُوا حَتَّى قَتلوهُ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: غَفَرَ اللهُ لَكُمْ. قَالَ عُرْوَةُ: فَوَالله مَا زَالَتْ فِي حُذَيْفَةَ بَقِيَّةُ خَيْرٍ حَتَّى لحَقَ بِالله».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٨٩٨)، وابن سعد (٢/ ٤٢)، والبخاري (٣٢٩٠).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute