٤٤١١ - [ح] إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، حَدَّثنا أبِي، عَنِ القَاسِمِ بْنِ مُحمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أحْدَثَ فِي أمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ».
أخرجه الطيالسي (١٥٢٥)، وإسحاق بن راهوية (٩٧٩)، وأحمد (٢٦٨٦٠)، والبخاري (٢٦٩٧)، ومسلم (٤٥١٣)، وابن ماجة (١٤)، وأبو داود (٤٦٠٦)، وأبو يعلى (٤٥٩٤).
٤٤١٢ - [ح] الزُّهْرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُرْوَةُ، عَنْ عَائِشَةَ، أنَّها قَالَتْ: ألَا يُعْجِبُكَ أبو هُرَيْرَةَ، جَاءَ فَجَلَسَ إِلَى جَانِبِ حُجْرَتِي يُحدثُ عَنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، يُسْمِعُنِي ذَلِكَ، وَكُنْتُ أُسَبِّحُ، فَقَامَ قَبْلَ أنْ أقْضِيَ سُبْحَتِي، وَلَوْ أدْرَكْتُهُ لَرَدَدْتُ، عَلَيْهِ «أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم لَمْ يَكُنْ يَسْرُدُ الحَدِيثَ كَسَرْدِكُمْ».
أخرجه أحمد (٢٥٣٧٧)، ومسلم (٦٤٨٢)، وأبو يعلى (٤٣٩٣).
٤٤١٣ - [ح] الأوْزَاعِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ القَاسِمِ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أنَّ مُكَاتِبًا لَها دَخَلَ عَلَيْهَا بِبَقِيَّةِ مُكَاتَبَتِهِ، فَقَالَتْ لَهُ: أنْتَ غَيْرُ دَاخِلٍ عَليَّ غَيْرَ مَرَّتِكَ هَذِهِ، فَعَلَيْكَ بِالجِهَادِ فِي سَبِيلِ الله، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم، يَقُولُ: «مَا خَالَطَ قَلبَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ رَهَجٌ فِي سَبِيلِ الله، إِلَّا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ النَّارَ».
أخرجه أحمد (٢٥٠٥٥).
٤٤١٤ - إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَائِشَةَ: «إِنْ كَانَتِ المَرْأةُ لَتُجِيرُ عَلَى المُسْلِمِينَ فَيَجُوزُ».
أخرجه الطيالسي (١٤٩٩)، وسعيد بن منصور (٢٦١١)، وأبو داود (٢٧٦٤)، والنسائي (٨٦٣٠).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute