أخرجه ابن سعد (١٠/ ١٠٤)، وأحمد (٢٦٣٧٧)، والبخاري (٤٩١٢)، ومسلم (٣٦٦٩)، وأبو داود (٣٧١٤)، والنسائي (٥٥٨٤).
٤٣١٠ - [ح] هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأهْلِهِ، وَإِذَا مَاتَ صَاحِبُكُمْ فَدَعُوهُ».
أخرجه الدارمي (٢٤٠٦)، وأبو داود (٤٨٩٩)، والبزار في «كشف الأستار» ١٤٨١)، والترمذي (٣٨٩٥).
قال أبو عيسى التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
- قال العقيلي بعد أن استنكره من طريق أبي كَبْشَةَ الأنْمَارِيَّ: فَأمَّا الَمتْنُ فَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ هَذَا الوَجْهِ بِإِسْنَادٍ جَيِّدٍ.
٤٣١١ - [ح] هِشَام بْن عُرْوَةَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: جَلَسَ إِحْدَى عَشْرَةَ امْرَأةً، فَتعَاهَدْنَ وَتَعَاقَدْنَ أنْ لا يَكْتُمْنَ مِنْ أخْبَارِ أزْوَاجِهِنَّ شَيْئًا، قَالَتِ الأُولَى: زَوْجِي لحْمُ جَمَلٍ غَثٍّ، عَلَى رَأسِ جَبَلٍ: لا سَهْلٍ فَيُرْتَقَى وَلا سَمِينٍ فَيُنتَقَلُ، قَالَتِ الثَّانِيَةُ: زَوْجِي لا أبُثُّ خَبَرَهُ، إِنِّي أخَافُ أنْ لا أذَرَهُ، إِنْ أذْكُرْهُ أذْكُرْ عُجَرَهُ وَبُجَرَهُ، قَالَتِ الثَّالِثَةُ: زَوْجِيَ العَشَنَّقُ، إِنْ أنْطِقْ أُطَلَّقْ وَإِنْ أسْكُتْ أُعَلَّقْ، قَالَتِ الرَّابِعَةُ: زَوْجِي كَلَيْلِ تِهَامَةَ، لا حَرٌّ وَلا قُرٌّ، وَلا مَخافَةَ وَلا سَآمَةَ.
قَالَتِ الخَامِسَةُ: زَوْجِي إِنْ دَخَلَ فَهِدَ، وَإِنْ خَرَجَ أسِدَ، وَلا يَسْألُ عمَّا عَهِدَ، قَالَتِ السَّادِسَةُ: زَوْجِي إِنْ أكَلَ لَفَّ، وَإِنْ شَرِبَ اشْتَفَّ، وَإِنِ اضْطَجَعَ التَفَّ، وَلا يُولِجُ الكَفَّ لِيَعْلَمَ البَثَّ، قَالَتِ السَّابِعَةُ: زَوْجِي غَيَايَاءُ - أوْ عَيَايَاءُ -
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.