٤٢١٤ - [ح] عُبَيْد الله، عَنْ مُحمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: فَقَدْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم ذَاتَ لَيْلَةٍ مِنَ الفِرَاشِ فَالتَمَسْتُهُ فَوَقَعَتْ يَدِي عَلَى بَطْنِ قَدَمَيْهِ، وَهُوَ فِي المَسْجِدِ، وَهُما مَنْصُوبَتَانِ، وَهُوَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأعُوذُ بِكَ مِنْكَ، لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ، أنْتَ كَمَا أثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٧٥٠)، وأحمد (٢٦١٧٤)، ومسلم (١٠٢٤)، وابن ماجة (٣٨٤١)، وأبو داود (٨٧٩)، والنسائي (١٥٨)، وأبو يعلى (٤٥٦٥).
٤٢١٥ - [ح] ابْن جُرَيْجٍ، أخْبَرَنِي ابْنُ أبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتِ: افْتَقَدْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَظَننْتُ أنَّهُ ذَهَبَ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ، قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: فَتحَسَّسْتُ ثُمَّ رَجَعْتُ، فَإِذَا هُوَ رَاكِعٌ أوْ سَاجِدٌ، يَقُولُ: «سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أنْتَ» فَقُلتُ: بِأبِي أنْتَ وَأُمِّي إِنَّكَ لَفِي شَأنٍ، وَإِنِّي لَفِي أخَرٍ.
أخرجه عبد الرزاق (٢٨٩٨)، وأحمد (٢٥٦٩٥)، ومسلم (١٠٢٣)، والنسائي (٧٢١).
٤٢١٦ - [ح] مَنْصُورٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يِسَافٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أنَّها قَالَتْ: فَقَدْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم، فَظَنَنْتُ أنَّهُ أتَى بَعْضَ جَوَارِيهِ فَطَلَبْتُهُ، فَإِذَا هُوَ سَاجِدٌ، يَقُولُ: «رَبِّ اغْفِرْ لِي مَا أسْرَرْتُ وَمَا أعْلَنْتُ».
أخرجه إسحاق بن راهوية (١٦٠١)، وأحمد (٢٥٦٥٥)، والنسائي (٧١٤).
٤٢١٧ - [ح] الأعْمَشِ، عَنْ مُجاهِدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لَا تَسُبُّوا الأمْوَاتَ، فَإِنَّهُمْ قَدْ أفْضَوْا إِلَى مَا قَدَّمُوا».
أخرجه إسحاق بن راهوية (١١٩٩)، وأحمد (٢٥٩٨٤)، والدارمي (٢٦٧٠)، والبخاري (١٣٩٣)، والنسائي (٢٠٧٤).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.