بِوَاحِدَةٍ، وَيَسْجُدُ فِي سُبْحَتِهِ بِقَدْرِ مَا يَقْرَأُ أحَدُكُمْ بِخَمْسِينَ آيةً، قَبْلَ أنْ يَرْفَعَ رَأسَهُ، فَإِذَا سَكَتَ المُؤذِّنُ بِالأُولَى مِنْ أذَانِهِ، قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتيْنِ، ثُمَّ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الأيْمَنِ، حَتَّى يَأتِيَهُ المُؤذِّنُ فَيَخْرُجَ مَعَهُ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٦٨٧١)، وأحمد (٢٥٠٤٤)، والدارمي (١٥٦٧)، ومسلم (١٦٦٥)، وابن ماجة (١١٧٧)، وأبو داود (١٣٣٧)، والنسائي (٤١٨)، وأبو يعلى (٤٧٨٧).
٤٢٠٤ - [ح] عُبَيْد الله بْن مُوسَى، قَالَ: أخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أبِي حَصِينٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: سَألتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، عَنْ صَلاةِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم بِاللَّيْلِ؟ فَقَالَتْ: «سَبْعٌ، وَتِسْعٌ، وَإِحْدَى عَشْرَةَ، سِوَى رَكْعَتِي الفَجْرِ».
أخرجه البخاري (١١٣٩)، والنسائي (٤٢٥).
٤٢٠٥ - [ح] حَنْظَلَةَ بْنِ أبِي سُفْيَانَ، عَنِ القَاسِمِ بْنِ مُحمَّدٍ، قَالَ رَوْحٌ: سَمِعْتُ القَاسِمَ بْنَ مُحمَّدٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ، تَقُولُ: «كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم مِنَ اللَّيْلِ عَشْرَ رَكَعَاتٍ، يُوتِرُ بِسَجْدَةٍ، وَيَرْكَعُ رَكْعَتَيِ الفَجْرِ، فَتِلكَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ».
أخرجه أحمد (٢٥٨٣٣)، والبخاري (١١٤٠)، ومسلم (١٦٧٤)، وأبو داود (١٣٣٤)، والنسائي (٤٢١).
٤٢٠٦ - [ح] جَعْفَر بْن رَبِيعَةَ، عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «صَلَّى رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم العِشَاءَ، ثُمَّ صَلَّى ثَمانِ رَكَعَاتٍ قَائِمًا، وَرَكْعَتَيْنِ جَالِسًا بَيْنَ النِّدَاءَيْنِ لَمْ يَكُنْ يَدَعُهُما».
أخرجه أحمد (٢٥٧٢٤)، والبخاري (١١٥٩)، وأبو داود (١٣٦١)، والنسائي (٤١٥).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.