أخرجه عبد الرزاق (٢٣٧٧)، وابن أبي شيبة (٨٨٥٠)، وإسحاق بن راهوية (١١٣٨)، وأحمد
(٢٤٨٨٦)، ومسلم (١٠٨٣)، وابن ماجة (٦٥٢)، وأبو داود (٣٧٠)، والنسائي (٨٤٦).
٤١٥٨ - [ح] شُعْبَة، عَنِ المِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ أبِيهِ، قَالَ: سَألتُ عَائِشَةَ، عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ العَصْرِ؟ فَقَالَتْ: «صَلِّ، إِنَّما نَهَى رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم قَوْمَكَ أهْلَ اليَمَنِ عَنِ الصَّلَاةِ إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ».
أخرجه أحمد (٢٥٦٣٩).
٤١٥٩ - [ح] حَبِيبٍ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أنَّ أُناسًا طَافُوا بِالبَيْتِ بَعْدَ الفَجْرِ، ثُمَّ قَعَدُوا عِنْدَ المُذَكَّرِ، حَتَّى إِذَا كَانَ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ قَامُوا يُصَلُّونَ، قَالَتْ عَائِشَةُ: «قَعَدُوا حَتَّى إِذَا كَانَتِ السَّاعَةُ الَّتِي يُكْرَهُ فِيهِ الصَّلَاةُ قَامُوا يُصَلُّونَ».
أخرجه عبد الرزاق (٣٩٥٥)، وابن أبي شيبة (٧٤٣٨)، والبخاري (١٦٢٨).
٤١٦٠ - [ح] زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ، عَنِ القَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أبِي يُونُسَ مَوْلَى عَائِشَةَ أُمِّ المُؤْمِنِينَ أنَّهُ قَالَ: أمَرَتْنِي عَائِشَةُ أنْ أكْتُبَ لَها مُصْحَفًا، ثُمَّ قَالَتْ: «إِذَا بَلَغْتَ هَذِهِ الآيةَ فَآذِنِّي» {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} [البقرة: ٢٣٨] فَلمَّا بَلَغْتُها آذَنْتُها فَأمْلَتْ عَليَّ «حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ، وَالصَّلَاةِ الوُسْطَى، وَصَلَاةِ العَصْرِ، وَقُومُوا لله قَانِتِينَ» قَالَتْ عَائِشَةُ: «سَمِعْتُها مِنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم».
أخرجه مالك (٣٦٧)، وأحمد (٢٤٩٥٢)، ومسلم (١٣٧٢)، والترمذي (٢٩٨٢)، والنسائي (٣٦٥).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.