أخرجه أحمد (١٢١٣٠)، والبخاري (٣٦٧٥)، وأبو داود (٤٦٥١)، والترمذي (٣٦٩٧)، والنسائي (٨٠٧٩)، وأبو يعلى (٢٩١٠).
٣٦٧ - [ح] (مَعْمَر، وَسَعِيد، وَهَمَّام، وَشُعْبَة) قَالَ: سَمِعْتُ قَتادَةَ يُحدِّثُ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم لِأُبَيِّ بن كَعْبٍ: «إِنَّ اللهَ أمَرَنِي أنْ أقْرَأ عَلَيْكَ {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا} [البينة: ١] قَالَ: وَسَمَّانِي لَكَ؟ قَالَ «نَعَمْ» فَبكَى.
أخرجه أحمد (١٢٣٤٥)، وعبد بن حميد (١١٩٤)، والبخاري (٣٨٠٩)، ومسلم (١٨١٤)، والترمذي (٣٧٩٢)، والنسائي (٧٩٤٥)، وأبو يعلى (٢٨٤٣).
٣٦٨ - [ح] (مَعْمَر، وَحَمَّاد)، أخْبَرَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أنسٍ: «أنَّ أُسَيْدَ بن حُضَيْرٍ، وَعَبَّادَ بن بِشْرٍ، كَانَا عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي لَيْلَةٍ ظَلمَاءَ حِنْدِسٍ، فَخَرَجَا مِنْ عِنْدِهِ، فَأضَاءَتْ عَصَا أحَدِهِمَا، فَجَعَلَا يَمْشِيَانِ فِي ضَوْئِهَا، فَلمَّا تَفَرَّقَا، أضَاءَتْ عَصَا الآخَرِ»، وَقَدْ قَالَ حَمَّادٌ أيْضًا: فَلمَّا تَفَرَّقَا أضَاءَتْ عَصَا ذَا وَعَصَا ذَا.
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٥٤١)، وأحمد (١٣٩٠٦)، وعبد بن حميد (١٢٤٥)، والنسائي (٨١٨٨).
٣٦٩ - [ح] (ابْن أبِي عَدِيٍّ، وَخَالِد بن الحَارِثِ، وَيَحْيَى بن أيُّوبَ، وَعَبْد الله بن بَكْرٍ، (عَنْ حميْدٍ، عَنْ أنسٍ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ، فَأتَتْهُ بِتَمْرٍ وَسَمْنٍ، وَكَانَ صَائِمًا، فَقَالَ: «أعِيدُوا تَمرَكُمْ فِي وِعَائِهِ، وَسَمْنكُمْ فِي سِقَائِهِ» ثُمَّ قَامَ إِلَى نَاحِيَةِ البَيْتِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وَصَلَّيْنَا مَعَهُ، ثُمَّ دَعَا لِأُمِّ سُلَيْمٍ وَلِأهْلِهَا بِخَيْرٍ، فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّ لِي خُوَيْصَّةً قَالَ: «مَا هِيَ؟ » قَالَتْ: خَادِمُكَ أنسٌ، قَالَ: فَما تَركَ خَيْرَ آخِرَةٍ وَلَا دُنْيَا إِلَّا دَعَا لِي بِهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.