٣٨٥١ - [ح] مَعْمَر، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنبِّهٍ، قَالَ: هَذَا مَا حدَّثنا بِهِ أبو هُريْرةَ، وَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «إِذَا أحْسَنَ أحَدُكُمْ إِسْلَامَهُ، فَكُلُّ حَسَنَةٍ يَعْمَلُهَا تُكْتَبُ بِعَشْرِ أمْثَالَهِا إِلَى سَبْعِ مِائَةِ ضِعْفٍ، وَكُلُّ سَيِّئةٍ يَعْمَلُها تُكْتَبُ لَهُ بِمِثْلِهَا حَتَّى يَلقَى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ».
أخرجه أحمد (٨٢٠١)، والبخاري (٤٢)، ومسلم (٢٥٣).
٣٨٥٢ - [ح] أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِنْ هَمَّ عَبْدِي بِحَسَنَةٍ، فَاكْتُبُوهَا، فَإِنْ عَمِلَها، فَاكْتُبُوهَا بِعَشْرِ أمْثَالَهِا، وَإِنْ هَمَّ بِسَيِّئةٍ، فَلَا تَكْتُبوهَا، فَإِنْ عَمِلَها، فَاكْتُبوهَا بِمِثْلِهَا، فَإِنْ تَركَهَا فَاكْتُبُوهَا حَسَنَةً».
أخرجه أحمد (٧٢٩٤)، والبخاري (٧٥٠١)، ومسلم (٢٤٩)، والترمذي (٣٠٧٣)، والنسائي (١١١١٧)، وأبو يعلى (٦٢٨٢).
٣٨٥٣ - [ح] مَعْمَر، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنبِّهٍ، قَالَ: هَذَا مَا حدَّثنا بِهِ أبو هُريْرةَ، وَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «تَحاجَّتِ الجَنَّةُ وَالنَّارُ، فَقَالَتِ النَّارُ: أُوثِرْتُ بِالمُتكَبِّرِينَ وَالمُتَجَبِّرِينَ، وَقَالَتِ الجَنَّةُ: فَمَا لِي لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَسَفَلَتُهُمْ وَغِرَّتُهُمْ؟ فَقَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلجَنَّةِ: إنَّما أنْتِ رَحْمَتي أرْحَمُ بِكِ مَنْ أشَاءُ مِنْ عِبَادِي.
وَقَالَ لِلنَّارِ: إنَّما أنْتِ عَذَابِي أُعَذِّبُ بِكِ مَنْ أشَاءُ مِنْ عِبَادِي، وَلكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُما مِلؤُهَا، فَأمَّا النَّارُ فَلَا تَمْتلئُ حَتَّى يَضَعَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ رِجْلَهُ فَتقُولُ: قَطْ قَطْ -
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.