فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله، ادْعُ اللهَ أنْ يُحبِّبنِي أنا وَأُمِّي إِلَى عِبَادِهِ المُؤْمِنِينَ وَيُحبِّبُهُمْ إِلَيْنَا. فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «اللَّهُمَّ حَبِّبْ عُبيْدَكَ هَذَا وَأُمَّهُ إِلَى عِبَادِكَ المُؤْمِنِينَ وَحَبِّبهُمْ إِلَيْهِمَا» فَما خَلَقَ اللهُ مُؤْمِنًا يَسْمَعُ بِي وَلَا يرَانِي، أوْ يَرى أُمِّي إِلَّا وَهُوَ. يُحِبُّني.
أخرجه أحمد (٨٢٤٢)، ومسلم (٦٤٧٩)، والبزار (٩٣٨٧).
٣٨٢٢ - [ح] مُحمَّد بْن فُضَيْلٍ، عَنْ عُمَارَةَ، عَنْ أبِي زُرْعَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أبا هُريْرةَ، يَقُولُ: «أتى جِبْرِيلُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، هَذِهِ خَدِيجَةُ قَدْ أتَتْكَ بِإِنَاءٍ مَعَهَا فِيهِ إِدَامٌ، أوْ طَعَامٌ، أوْ شَرَابٌ، فَإِذَا هِيَ أتَتْكَ، فَاقْرَأ عَلَيْهَا السَّلَامَ مِنْ رَبِّها وَمِنِّي، وَبَشِّرْهَا بِبَيْتٍ فِي الجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ، لَا صَخَبَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٩٥٣)، وأحمد (٧١٥٦)، والبخاري (٣٨٢٠)، ومسلم (٦٣٥٤)، والنسائي (٨٣٠٠)، وأبو يعلى (٦٠٨٩).
٣٨٢٣ - [ح] يَحْيَى بْن أبِي كَثِيرٍ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، وَأبو دَاوُدَ، قَالَ: حدَّثنا حَرْبٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أبِي كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَني أبو سَلَمَةَ، حدَّثنا أبو هُريْرةَ، المَعْنَى، قَالَ: لمَّا فَتحَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم مَكَّةَ، قَامَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فِيهِمْ، فَحَمِدَ اللهَ وَأثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ اللهَ حَبَسَ عَنْ مَكَّةَ الفِيلَ، وَسَلَّطَ عَلَيْهَا رَسُولَهُ وَالمُؤْمِنِينَ، وَإنَّما أُحِلَّتْ لِي سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ، ثُمَّ هِيَ حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، لَا يُعْضَدُ شَجَرُهَا، وَلَا يُنفَّرُ صَيْدُهَا، وَلَا تَحِلُّ لُقَطتُها إِلَّا لمُنشِدٍ، وَمَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ، فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ: إِمَّا أنْ يَفْدِيَ، وَإِمَّا أنْ يَقْتُلَ».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.