[ورواه] جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأصَمِّ، قَالَ أبو هُريْرةَ: يَقُولُونَ: أكْثَرْتَ أكْثَرْتَ فَلَوْ حَدَّثتكُمْ بِكُلِّ مَا سَمِعْتُ مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم رَمَيْتُمُونِي بِالقَشْعِ، وَمَا نَاظَرْتُمونِي.
أخرجه أحمد (١٠٩٧٢).
[ورواه] ابْنُ أبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، قَالَ: قَالَ أبو هُريْرةَ: يَقُولُ النَّاسُ: أكْثَرَ أبو هُريْرةَ فَلَقِيتُ رَجُلًا فَقُلتُ لَهُ: بِأيِّ سُورَةٍ قَرَأ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم البَارِحَةَ فِي العَتَمَةِ؟ فَقَالَ: لَا أدْرِي. فَقُلتُ: ألَمْ تَشْهَدْهَا؟ قَالَ: بَلَى. قُلتُ: وَلَكِنِّي أدْرِي، قَرَأ بِسُورَةِ كَذَا وَكَذَا.
أخرجه أحمد (١٠٧٣٣)، وابن سعد (٢/ ٣١٣)، والبخاري (١٢٢٣).
[ورواه] ابْن أبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أبِي هُريْرةَ قَالَ: «حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم وِعَاءَيْنِ: فَأمَّا أحَدُهُما فَبثَثتُهُ، وَأمَّا الآخَرُ فَلَوْ بَثَثتُهُ قُطِعَ هَذَا البُلعُومُ».
أخرجه البخاري (١٢٠)، والبزار (٨٥١٧).
[ورواه] (أيُّوبُ بْن أبِي تَميِمَةَ السَّخْتِيَانِيِّ، وَهِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ) عَنْ مُحمَّدٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ قَالَ: كُنَّا عِنْدَهُ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ مُمشَّقَانِ، فَتمَخَّطَ ثُمَّ مَسَحَ أنْفَهُ بِثَوبِهِ قَالَ: «الحَمْدُ لله يَمْتَخِطُ أبو هُريْرةَ فِي الكِتَّانِ، لَقَدْ رَأيْتُنِي وَإِنِّي لَأخِرُّ فِيمَا بَيْنَ مِنْبَرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَحُجْرَةِ عَائِشَةَ مَغْشِيًّا عَليَّ مِنَ الجُوعِ، فَيجِيءُ الرَّجُلُ فَيقْعُدُ عَلَى صَدْرِي، فَأقُولُ لَيْسَ بِي ذَلِكَ إنَّما هُوَ مِنَ الجُوعِ» قَالَ: وَقَالَ: إِنِّي كُنْتُ أجِيرًا لِابْنِ عَفَّانَ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.