٣٨٠٤ - [ح] مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنبِّهٍ، قَالَ: هَذَا مَا حدَّثنا بِهِ أبو هُريْرةَ، وَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «وَالَّذِي نَفْسُ مُحمَّدٍ بِيَدِهِ، لَيَأتِيَنَّ عَلَى أحَدِكُمْ يَوْمٌ، لَأنْ يَرَانِي، ثُمَّ لَأنْ يَرَانِي، أحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أهْلِهِ وَمَالِهِ وَمِثْلِهمْ مَعَهُمْ».
أخرجه أحمد (٨١٢٦)، ومسلم (٦٢٠٥).
٣٨٠٥ - [ح] أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «ألَا تَعْجَبُونَ كَيْفَ يُصْرَفُ عَنِّي شَتْمُ قُرَيْشٍ كَيْفَ يَلعَنُونَ مُذَمَّمًا، وَيَشْتُمُونَ مُذَمَّمًا، وَأنا مُحمَّدٌ».
أخرجه الحميدي (١١٧٠)، وأحمد (٧٣٢٧)، والبخاري (٣٥٣٣)، والنسائي (٥٦٠٢).
٣٨٠٦ - [ح] الزُّهْرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أبو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يُحدِّثُ: «أنَّ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ دَخَلَ المَسْجِدَ، وَعُمَرُ يُحدِّثُ النَّاسَ، فَمَضَى حَتَّى أتى البَيْتَ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم، وَهُوَ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ، فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ بُرْدَ حِبَرَةٍ كَانَ مُسَجًّى بِهِ، فَنَظَرَ إِلَى وَجْهِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ أكَبَّ عَلَيْهِ يُقَبِّلُهُ، ثُمَّ قَالَ: وَالله لَا يَجْمَعُ اللهُ عَلَيْهِ مَوْتَتَيْنِ، لَقَدْ مِتَّ المَوْتَةَ الَّتِي لَا تَمُوتُ بَعْدَهَا».
أخرجه أحمد (٣٠٩٠).
[ورواه] ابْنُ أخِي ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَمِّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أبو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: سَمِعَ أبا هُريْرةَ، يَقُولُ: دَخَلَ أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ المَسْجِدَ وَعُمَرُ يُكَلِّمُ النَّاسَ، فَذَكَرَ الحَدِيثَ.
أخرجه أحمد (٣٠٩١).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.