عَنْهُ؟ » فَقَالُوا: نَعَمْ، يَا أبا القَاسِمِ، فَقَالَ لَهُمْ: «هَل جَعَلتُمْ فِي هَذِهِ الشَّاةِ سُمًّا؟ » قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: «مَا حَمَلَكُمْ عَلَى ذَلِكَ؟ » قَالُوا: أرَدْنَا إِنْ كُنْتَ كَاذِبًا أنْ نَسْتَرِيحَ مِنْكَ، وَإِنْ كُنْتَ نَبِيًّا لَمْ تَضُرَّكَ.
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٩٨٦)، وأحمد (٩٨٢٦)، والدارمي (٧٣)، والبخاري (٣١٦٩)، والنسائي
(١١٢٩١)
٣٧٩٧ - [ح] أبِي مَالِكٍ الأشْجَعِيِّ، عَنْ أبِي حَازِمٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «تَرِدُ عَليَّ أُمَّتي الحَوْضَ، وَأنا أذُودُ النَّاسَ عَنْهُ، كَمَا يَذُودُ الرَّجُلُ إِبِلَ الرَّجُلِ عَنْ إِبلِهِ» قَالُوا يَا نَبِيَّ الله أتَعْرِفُنا؟ قَالَ: «نَعَمْ لَكُمْ سِيمَا لَيْسَتْ لِأحَدٍ را مُحَجَّلِينَ مِنْ آثارِ الوُضُوءِ، وَلَيُصَدَّنَّ عَنِّي طَائِفَةٌ مِنْكُمْ فَلَا .. غَيْرِكُمْ تَرِدُونَ عَليَّ غُ يَصِلُونَ، فَأقُولُ: يَا رَبِّ هَؤُلَاءِ مِنْ أصْحَابِي، فَيُجِيبُني مَلَكٌ، فَيَقُولُ: وَهَلْ تَدْرِي مَا أحْدَثُوا بَعْدَكَ؟ ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٤٢)، ومسلم (٥٠٢)، وابن ماجة (٤٢٨٢)، وأبو يعلى (٦٢٠٩).
٣٧٩٨ - [ح] خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «مَا بَيْنَ بَيْتي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الجَنَّةِ، وَمِنْبَرِي عَلَى حَوْضِي». أخرجه عبد الرزاق (٥٢٤٣)، وابن أبي شيبة (٣٢٣١٦)، وأحمد (٧٢٢٢)، والبخاري (١١٩٦ ومسلم (٣٣٤٩).
٣٧٩٩ - [ح] مُحمَّدٌ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «مِنْبَرِي هَذَا عَلَى تُرعَةٍ مِنْ تُرعِ الجَنَّةِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣٨٧)، وأحمد (٨٧٠٦)، والنسائي (٤٢٧٤).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.