٣٧٨١ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «مَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ، إِلَّا نَخَسَهُ الشَّيْطَانُ، فَيسْتَهِلُّ صَارِخًا مِنْ نَخْسَةِ الشَّيْطَانِ، إِلَّا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ» ثُمَّ قَالَ أبو هُريْرةَ: اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ {وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ} [آل عمران: ٣٦].
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢١٤٧)، وأحمد (٧١٨٢)، والبخاري (٣٤٣١)، ومسلم (٦٢٠٩).
٣٧٨٢ - [ح] شُعْبَة، عَنْ مُحمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، أنَّهُ قَالَ: «إِنِّي لَأرْجُو إِنْ طَالَ بِي عُمُرٌ أنْ ألقَى عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ، فَإِنْ عَجِلَ بِي مَوْتٌ، فَمَنْ لَقِيَهُ مِنْكُمْ فَليُقْرِئْهُ مِنِّي السَّلَامَ».
أخرجه أحمد (٧٩٥٧).
٣٧٨٣ - [ح] أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «إنَّما مَثَلي وَمَثَلُ النَّاسِ، كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَوْقَدَ نَارًا، فَلمَّا أضَاءَتْ لَهُ، جَعَلَ الدَّوَابُّ وَالفَرَاشُ يَقْتَحِمُونَ فِيهَا، فَأنا آخِذٌ بِحُجُزِكُمْ عَنِ النَّارِ، وَأنْتُمْ تَقْتَحِمُونَ فِيهَا».
أخرجه الحميدي (١٠٦٨)، وأحمد (٧٣١٨ م)، والبخاري (٣٤٢٦)، ومسلم (٦٠١٩)، والترمذي (٢٨٧٤).
٣٧٨٤ - [ح] إِسْمَاعِيل، عَنِ ابْنِ دِينَارٍ يَعْنِي عَبْدَ الله، عَنْ أبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَثَلي وَمَثَلُ الأنْبِيَاءِ مِنْ قَبْلي كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى بُنْيَانًا فَأحْسَنَهُ وَأجْمَلَهُ، إِلَّا مَوْضِعَ لَبِنَةٍ مِنْ زَاوِيَةٍ مِنْ زَوَايَاهُ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَطُوفُونَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.