٣٧٧٥ - [ح] عَبْد الرَّحِيمِ، عَنْ زَكَرِيَّاءَ بْنِ أبِي زَائِدَةَ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِنِّي أوَّلُ مَنْ يَرْفَعُ رَأسَهُ بَعْدَ النَّفْخَةِ الآخِرَةِ، فَإِذَا أنا بِمُوسَى مُتَعَلِّقٌ بِالعَرْشِ، فَلا أدْرِي أكَذَلِكَ كَانَ أمْ بَعْدَ النَّفْخَةِ».
أخرجه البخاري (٤٨١٣)، وأبو يعلى (٦٦٤٣).
٣٧٧٦ - [ح] مَعْمَر، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنبِّهٍ، قَالَ: هَذَا مَا حدَّثنا بِهِ أبو هُريْرةَ، وَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «جَاءَ مَلَكُ المَوْتِ إِلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ لَهُ: أجِبْ رَبَّكَ» قَالَ: «فَلَطَمَ مُوسَى عَيْنَ مَلَكِ المَوْتِ فَفَقَأهَا»، قَالَ: «فَرَجَعَ المَلكُ إِلَى الله عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ: إِنَّكَ أرْسَلتَني إِلَى عَبْدٍ لَكَ لَا يُرِيدُ المَوْتَ، وَقَدْ فَقَأ عَيْني» قَالَ: «فَرَدَّ اللهُ عَيْنَهُ وَقَالَ: ارْجعْ إِلَى عَبْدِي، فَقُل: الحَيَاةَ تُرِيدُ؟ فَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الحَيَاةَ، فَضَعْ يَدَكَ عَلَى مَتْنِ ثَوْرٍ، فَمَا تَوَارَتْ بِيَدِكَ مِنْ شَعْرَةٍ فَإِنَّكَ تَعِيشُ بِهَا سَنَةً.
قَالَ: ثُمَّ مَهْ؟ قَالَ: ثُمَّ تَمُوتُ. قَالَ: فَالآنَ مِنْ قَرِيبٍ، قَالَ: رَبِّ أدْنِنِي مِنَ الأرْضِ المُقَدَّسَةِ رَمْيَةً بِحَجَرٍ» قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «وَالله لَوْ أنِّي عِنْدَهُ، لَأرَيْتُكُمْ قَبْرَهُ إِلَى جَنْبِ الطَّرِيقِ عِنْدَ الكَثِيبِ الأحْمَرِ».
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٥٣١)، وأحمد (٨١٥٧)، والبخاري (٣٤٠٧ م)، ومسلم (٦٢٢٥).
٣٧٧٧ - [ح] مَعْمَر، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنبِّهٍ، قَالَ: هَذَا مَا حدَّثنا بِهِ أبو هُريْرةَ،
وَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ يَغْتَسِلُونَ عُراةً، يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى سَوْأةِ بَعْضٍ، وَكَانَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ يَغْتَسِلُ وَحْدَهُ، فَقَالُوا: وَالله مَا يَمْنَعُ مُوسَى أنْ يَغْتَسِلَ مَعَنَا، إِلَّا أنَّهُ آدَرُ» قَالَ: «فَذَهَبَ مَرَّةً يَغْتَسِلُ فَوَضَعَ ثَوْبَهُ عَلَى حَجَرٍ، فَفَرَّ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.