٣٧٣٧ - [ح] أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: «يَضْحَكُ اللهُ إِلَى رَجُلَيْنِ: يَقْتُلُ أحَدُهُمَا الآخَرَ، كِلَاهُما يَدْخُلُ الجَنَّة، يُقَاتِلُ هَذَا فِي سَبِيلِ الله فَيُقْتَلُ، ثُمَّ يَتُوبُ اللهُ عَلَى القَاتِلِ فَيُقَاتِلُ فَيُسْتَشْهَدُ».
أخرجه مالك (١٣٢٥)، والحميدي (١١٥٥)، وابن أبي شيبة (١٩٦٨٢)، وأحمد (٧٣٢٢)، والبخاري (٢٨٢٦)، ومسلم (٤٩٢٦)، وابن ماجة (١٩١)، والنسائي (٤٣٥٨).
٣٧٣٨ - [ح] سُهَيْلِ بْنِ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «لَا يَجْتَمِعَانِ فِي النَّارِ اجْتِمَاعًا يَضُرُّ أحَدَهُمَا: مُسْلِمٌ قَتلَ كَافِرًا ثُمَّ سَدَّدَ المُسْلِمُ وَقَارَبَ، وَلَا يَجْتَمِعَانِ فِي جَوْفِ عَبْدٍ: غُبَارٌ فِي سَبِيلِ الله، وَدُخَانُ جَهَنَّمَ، وَلَا يَجْتَمِعَانِ فِي قَلبِ عَبْدٍ: الإِيمَانُ، وَالشُّحُّ».
أخرجه أحمد (٨٤٦٠)، ومسلم (٤٩٣٠)، والنسائي (٤٣٠٢).
٣٧٣٩ - [ح] مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنبِّهٍ، قَالَ: هَذَا مَا حدَّثنا بِهِ أبو هُريْرةَ، وَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «اشْتَدَّ غَضَبُ الله عَزَّ وَجَلَّ عَلَى قَوْمٍ فَعَلُوا بِرَسُولِ الله» وَهُوَ حِينَئِذٍ يُشِيرُ إِلَى رَبَاعِيَتِهِ.
أخرجه أحمد (٨١٩٨)، والبخاري (٤٠٧٣)، ومسلم (٤٦٧١).
٣٧٤٠ - [ح] لَيْثٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدٌ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ، عَزَّ جُنْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَغَلَبَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ، فَلَا شَيْءَ بَعْدَهُ».
أخرجه أحمد (٨٠٥٣)، والبخاري (٤١١٤)، ومسلم (٧٠١٠)، والنسائي (١١٣٣٦).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.