أخرجه عبد الرزاق (٢٠٤٨٩)، وأحمد (٧٣٨٣)، والدارمي (٥١٠)، والبخاري (١١٣)، والترمذي
(٢٦٦٨)، والنسائي (٥٨٢٢).
٣٧١٣ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «تَجِدُونَ النَّاسَ مَعَادِنَ، فَخِيَارُهُمْ فِي الجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الإِسْلَامِ إِذَا فَقِهُوا، وَتَجِدُونَ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ فِي هَذَا الأمْرِ أكْرَهَهُمْ لَهُ قَبْلَ أنْ يَدْخُلَ فِيهِ. وَتَجِدُونَ مِنْ شَرِّ النَّاسِ ذَا الوَجْهَيْنِ الَّذِي يَأتِي هَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ وَهَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ».
أخرجه أحمد (١٠٨٠١)، ومسلم (٦٥٤١).
٣٧١٤ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: قَالَ: «وَمَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا، يُفَقِّهُّ فِي الدِّينِ، وَإنَّما أنا قَاسِمٌ، وَيُعْطِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ».
أخرجه أحمد (٧١٩٣)، وابن ماجه (٢٢٠)، وأبو يعلى (٥٨٥٥).
٣٧١٥ - [ح] العَلَاء، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى كَانَ لَهُ مِنَ الأجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ، لَا يُنْقِصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا، وَمَنْ دَعَا إِلَى ضَلَالَةٍ، كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الإِثْمِ مِثْلُ آثَامِ مَنْ تَبِعَهُ، لَا يُنْقِصُ ذَلِكَ مِنْ آثَامِهِمْ شَيْئًا».
أخرجه أحمد (٩١٤٩)، والدارمي (٥٤٠)، ومسلم (٦٩٠١)، وابن ماجه (٢٠٦)، وأبو داود
(٤٦٠٩)، والترمذي (٢٦٧٤)، وأبو يعلى (٦٤٨٩).
٣٧١٦ - [ح] أيُّوب، عَنْ مُحمَّدٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، فَحَثَّ عَلَيْهِ، فَقَالَ رَجُلٌ: عِنْدِي كَذَا وَكَذَا. قَالَ: فَمَا بَقِيَ فِي المَجْلِسِ رَجُلٌ إِلَّا قَدْ تَصَدَّقَ بِمَا قَلَّ أوْ كَثُرَ، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ سَنَّ خَيْرًا فَاسْتُنَّ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.