٣٦٧١ - [ح] جَعْفَر بْن رَبِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ هُرْمُزَ الأعْرَجُ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِذَا سَمِعْتُمْ أصْوَاتَ الدِّيَكَةِ، فَإِنَّها رَأتْ مَلَكًا، فَاسْألُوا اللهَ وَارْغَبُوا إِلَيْهِ، وَإِذَا سَمِعْتُمْ نُهاقَ الحَمِيرِ، فَإِنَّها رَأتْ شَيْطَانًا، فَاسْتَعِيذُوا بِالله مِنْ شَرِّ مَا رَأتْ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٤٢٤)، وأحمد (٨٠٥٠)، والبخاري (٣٣٠٣)، ومسلم (٧٠٢٠)، وأبو داود (٥١٠٢)، والترمذي (٣٤٥٩)، والنسائي (١٠٧١٣)، وأبو يعلى (٦٢٥٤).
٣٦٧٢ - [ح] يَحْيَى بْن أبِي كَثِيرٍ، حَدَّثَنِي أبو سَلَمَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَدْعُو بِهَؤُلَاءِ الكَلِمَاتِ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ، وَمِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالمَمَاتِ، وَمِنْ شَرِّ المَسِيحِ الدَّجَّالِ».
أخرجه الطيالسي (٢٤٧٠)، وابن أبي شيبة (٣٨٦١٧)، وأحمد (٩٤٦٠)، والبخاري (١٣٧٧)، ومسلم (١٢٦٣)، والنسائي (٢١٩٨).
٣٦٧٣ - [ح] أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم، كَانَ يُعَلِّمُهُمْ هَذَا الدُّعَاءَ كَمَا يُعَلِّمُهُمِ السُّورَةَ مِنَ القُرْآنِ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ المَسِيحِ الدَّجَّالِ، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالمَمَاتِ».
أخرجه الحميدي (١٠١٢)، وأحمد (٢٣٤٢)، ومسلم (١٢٧٠)، والنسائي (٧٨٨٩)، وأبو يعلى (٦٢٧٩).
٣٦٧٤ - [ح] (عَمْرو بْن دِينَارٍ، وَابْن طَاوُسٍ) عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «عُوذُوا بِالله مِنْ عَذَابِ الله، عُوذُوا بِالله مِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالمَمَاتِ، عُوذُوا بِالله مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، عُوذُوا بِالله مِنْ فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ».
أخرجه الحميدي (١٠١٠)، ومسلم (١٢٦٨)، والنسائي (٧٨٩٧).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.