٣٦٤٣ - [ح] مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنبِّهٍ، أنَّهُ سَمِعَ أبا هُريْرةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «لِيُسَلِّمِ الصَّغِيرُ عَلَى الكَبِيرِ، وَالمَارُّ عَلَى القَاعِدِ، وَالقَلِيلُ عَلَى الكَثيرِ».
أخرجه عبد الرزاق (١٩٤٤٥)، وأحمد (٨١٤٧)، والبخاري (٦٢٣١)، وأبو داود (٥١٩٨)، والترمذي (٢٧٠٤).
٣٦٤٤ - [ح] ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أخْبَرَنِي زِيَادٌ بْنُ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أنَّ ثَابِتًا، مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدٍ أخْبَرَهُ أنَّهُ، سَمِعَ أبا هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى المَاشِي، وَالمَاشِي عَلَى القَاعِدِ، وَالقَلِيلُ عَلَى الكَثِيرِ».
، (٦٢٣٢)، ومسلم (٥٦٩٧) أخرجه إسحاق بن راهوية (٤٧٥)، وأحمد (٨٢٩٥)، والبخاري ٦٤)، وأبو داود (٥١٩٩).
٣٦٤٥ - [ح] سُهَيْلِ بْنِ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «إِذَا لَقِيتُمُ اليَهُودَ فِي الطَّرِيقِ، فَاضْطَرُّوهُمْ إِلَى أضْيَقِهَا، وَلَا تَبْدَءُوهُمْ بِالسَّلَامِ» قَالَ أبو نُعَيْمٍ: «المُشْرِكِينَ بِالطَّرِيقِ».
أخرجه الطيالسي (٢٥٤٦)، وعبد الرزاق (٩٨٣٧)، وأحمد (٩٩٢١)، ومسلم (٥٧١٢)، وأبو داود (٥٢٠٥)، والترمذي (١٦٠٢).
٣٦٤٦ - [ح] ابْنِ عَجْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدٌ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِذَا انْتَهَى أحَدُكُمْ إِلَى المَجْلِسِ، فَليُسَلِّمْ، فَإِنْ بَدَا لَهُ أنْ يَجْلِسَ فَليَجْلِسْ، ثُمَّ إِنْ قَامَ وَالقَوْمُ جُلُوسٌ، فَليُسَلِّمْ، فَلَيْسَتِ الأُولَى بِأحَقَّ مِنَ الآخِرَةِ».
أخرجه الحميدي (١١٩٦)، وأحمد (٧١٤٢)، وأبو داود (٥٢٠٨)، والترمذي (٢٧٠٦)، والنسائي (١٠١٢٨)، وأبو يعلى (٦٥٦٧).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.