٣٦١٣ - [ح] عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ مَعْمَرٍ، عَنْ أبِي الحُبابِ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ؛ أنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللهَ تَبارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ يَوْمَ القِيَامَةِ: أيْنَ المُتحَابُّونَ لجَلالِي؟ اليَوْمَ أظِلُّهُمْ فِي ظِلِّي، يَوْمَ لا ظِلَّ إِلَّا ظِلِّي».
أخرجه مالك (٢٧٤١)، والطيالسي (٢٤٥٦)، وأحمد (٧٢٣٠)، والدارمي (٢٩٢٣)، ومسلم (٦٦٤٠).
٣٦١٤ - [ح] (عَبْدِ الله بْنِ دِينَارٍ، وَسُهَيْل) عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أحَبَّ عَبْدًا دَعَا جِبْرِيلَ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: يَا جِبْرِيلُ إِنِّي أُحِبُّ فُلَانًا فَأحِبَّهُ، قَالَ: فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ قَالَ: ثُمَّ يُنَادِي فِي أهْلِ السَّمَاءِ: إِنَّ اللهَ يُحِبُّ فُلَانًا، قَالَ: فَيُحِبُّهُ أهْلُ السَّمَاءِ، ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ القَبُولُ فِي الأرْضِ، وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أبْغَضَ عَبْدًا دَعَا جِبْرِيلَ، فَقَالَ: يَا جِبْرِيلُ، إِنِّي أُبْغِضُ فُلَانًا فَأبْغِضْهُ، قَالَ: فَيُبْغِضُهُ جِبْرِيلُ، قَالَ: ثُمَّ يُنَادِي فِي أهْلِ السَّمَاءِ: إِنَّ اللهَ يُبْغِضُ فُلَانًا فَأبْغِضُوهُ، قَالَ: فَيُبْغِضُهُ أهْلُ السَّمَاءِ، ثُمَّ تُوضَعُ لَهُ البَغْضَاءُ فِي الأرْضِ».
أخرجه مالك (٢٧٤٣)، والطيالسي (٢٥٥٨)، و «عبد الرزاق»، (١٩٦٧٣)، وأحمد (٧٦١٤)، والبخاري (٧٤٨٥)، ومسلم (٦٧٩٨)، والترمذي (٣١٦١)، والنسائي في «الكبرى» ٧٧٠٠)، وأبو يعلى (٦٦٨٥).
٣٦١٥ - [ح] الزُّهْرِيُّ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: أبْصَرَ الأقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يُقبِّلُ الحَسَنَ أوِ الحُسَيْنَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما، فَقَالَ: إِنَّ لِي عَشَرَةً مِنَ الوَلَدِ مَا قَبَّلتُ أحَدًا مِنْهُمْ قَطُّ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «أنَّهُ لَا يَرْحَمُ مَنْ لَا يَرْحَمُ».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.