٣٥٦١ - [ح] مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنبِّهٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «العَيْنُ حَقٌّ، وَنَهَى عَنِ الوَشْمِ».
أخرجه عبد الرزاق (١٩٧٧٨)، وأحمد (٨٢٢٨)، والبخاري (٥٧٤٠)، ومسلم (٥٧٥٢)، وأبو داود (٣٨٧٩)
٣٥٦٢ - [ح] سُلَيمَانَ بْنِ مِهْرَانَ الأعْمَشِ، عَنْ ذَكْوَانَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ قَتلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ، فَحَدِيدَتُهُ بِيَدِهِ يَجأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ، خَالِدًا مُخلَّدًا فِيهَا أبدًا، وَمَنْ تَردَّى مِنْ جَبَلٍ فَقَتلَ نَفْسَهُ، فَهُوَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ، يَتَردَّى فِيهَا خَالِدًا مُخلَّدًا فِيهَا أبدًا».
أخرجه الطيالسي (٢٥٣٨)، وعبد الرزاق (١٩٧١٦)، وأحمد (٧٤٤١)، والدارمي (٢٥١٥)، والبخاري (٥٧٧٨)، ومسلم (٢١٥)، وابن ماجة (٣٤٦٠)، وأبو داود (٣٨٧٢)، والترمذي (٢٠٤٣)، والنسائي (٢١٠٣).
[ورواه] أبو الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: «الَّذِي يَطْعَنُ نَفْسَهُ إنَّما يَطْعَنُها فِي النَّارِ، وَالَّذِي يَتَقَحَّمُ فِيهَا يَتَقَحَّمُ فِي النَّارِ، وَالَّذِي يَخْنُقُ نَفْسَهُ يَخْنُقُها فِي النَّارِ».
أخرجه أحمد (٩٦١٦)، والبخاري (١٣٦٥).
٣٥٦٣ - [ح] مُحمَّد بْن عَمْرٍو، عَنْ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: جَاءَتْ امْرَأةٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِهَا لمَمٌ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله، ادْعُ اللهَ أنْ يَشْفِيَنِي، قَالَ: «إِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللهَ أنْ يَشْفِيَكِ، وَإِنْ شِئْتِ فَاصْبِرِي، وَلَا حِسَابَ عَلَيْكِ» قَالَتْ: بَل أصْبِرُ، وَلَا حِسَابَ عَليَّ.
أخرجه أحمد (٩٦٨٧)، والبزار (٧٩٨٠).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.