أبو طَلحَةَ: يَا رَسُولَ الله، ألَا تَسْمَعُ مَا تَقُولُ أُمُّ سُلَيْمٍ؟ قَالَتْ: يَا رَسُولَ الله، اقْتُل مَنْ بَعْدَنَا مِنَ الطُّلَقَاءِ انْهزَمُوا بِكَ، قَالَ: «إِنَّ اللهَ قَدْ كَفَانَا وَأحْسَنَ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٧٥٦)، وأحمد (١٣٠٠٨)، والدارمي (٢٦٤١)، ومسلم (٤٧٠٧)، وأبو داود (٢٧١٨)
- قال أبو داود: هذا حديث حسن.
٣١٤ - [ح] (حَمَّاد بن سَلَمَةَ، وَسُلَيمَان بن المُغِيرَةِ): أخْبَرَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أنسٍ، أنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ كَانَتْ مَعَ أبِي طَلحَةَ يَوْمَ حُنَيْنٍ، فَإِذَا مَعَ أُمِّ سُلَيْمٍ خِنْجَرٌ، فَقَالَ أبو طَلحَةَ: مَا هَذَا مَعَكِ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ؟ فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ: اتَّخذْتُهُ إِنْ دَنَا مِنِّي أحَدٌ مِنَ الكُفَّارِ أبْعَجُ بِهِ بَطْنَهُ، فَقَالَ أبو طَلحَةَ: يَا نَبِيَّ الله، ألَا تَسْمَعُ مَا تَقُولُ أُمُّ سُلَيْمٍ؟ تَقُولُ: كَذَا وَكَذَا، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله، اقْتُل مَنْ بَعْدَنَا مِنَ الطُّلَقَاءِ، انْهَزَمُوا بِكَ يَا رَسُولَ الله، فَقَالَ: «يَا أُمَّ سُلَيْمٍ، إِنَّ اللهَ قَدْ كَفَانَا وَأحْسَنَ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨١٤٢)، وأحمد (١٤٠٩٥)، وعبد بن حميد (١٢٠٣)، ومسلم (٤٧٠٦) وأبو يعلى (٣٤١١).
٣١٥ - [ح] مُوسَى بن عُقْبَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أنسٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أنَّ رِجَالًا مِنَ الأنصَارِ اسْتَأذنُوا رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم، فَقَالُوا: ائْذَنْ لَنا، فَلنَتْرُكْ لِابْنِ أُخْتِنَا عَبَّاسٍ فِدَاءَهُ، فَقَالَ: «لا تَدَعُونَ مِنْهُ دِرْهمًا».
أخرجه البخاري (٢٥٣٧)، وأبو يعلى (٣٦١٥).
٣١٦ - [ح] (شُعَيْب، وَمَعْمَر، وَيُونُس) عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أخْبَرَنِي أنَسُ بن مَالِكٍ، أنَّ نَاسًا مِنَ الأنصَارِ قَالُوا يَوْمَ حُنَيْنٍ حِينَ أفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.