وَمَنْ كَانَ مِنْ أهْلِ الصِّيَامِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الرَّيَّانِ» فَقَالَ أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ: يَا، رَسُولَ الله مَا عَلَى مَنْ يُدْعَى مِنْ هَذِهِ الأبْوَابِ مِنْ ضَرُورَةٍ، فَهَل يُدْعَى أحَدٌ مِنْ هَذِهِ الأبوَابِ كُلِّهَا؟ قَالَ: «نَعَمْ، وَأرْجُو أنْ تَكُونَ مِنْهُمْ».
أخرجه مالك (١٣٤٦)، وعبد الرزاق (٢٠٠٥٢)، وابن أبي شيبة (٨٩٩٦)، وأحمد (٧٦٢١)، والبخاري (١٨٩٧)، ومسلم (٢٣٣٥)، والترمذي (٣٦٧٤)، والنسائي (٢٥٥٨).
٣٣٧٢ - [ح] أبِي الزِّنَادِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: «نِعْمَ الصَّدَقَةُ اللِّقْحَةُ الصَّفِيُّ مِنْحَةً، وَالشَّاةُ الصَّفِيُّ مِنْحَةً، تَغْدُو بِإِنَاءٍ، وَتَرُوحُ بِآخَرَ».
أخرجه البخاري (٢٦٢٩)، وأبو يعلى (٦٢٦٨).
٣٣٧٣ - [ح] مُزَاحِمِ بْنِ زُفَرَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «دِينَارًا أنْفَقْتَهُ فِي سَبِيلِ الله، وَدِينَارًا أنْفَقْتهُ فِي رَقَبَةٍ، وَدِينَارًا تَصَدَّقْتَ بِهِ، وَدِينَارًا أنْفَقْتهُ عَلَى أهْلِكَ، أفْضَلُهَا الدِّينَارُ الَّذِي أنْفَقْتهُ عَلَى أهْلِكَ».
أخرجه أحمد (١٠١٢٣)، ومسلم (٢٢٧٤)، والنسائي (٩١٣٩).
٣٣٧٤ - [ح] اللَّيْث بْن سَعْدٍ، عَنْ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، وَالقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: «سَبَقَ دِرْهَمٌ دِرْهَمَيْنِ» قَالُوا: وَكَيْفَ ذَاكَ؟ يَا رَسُولَ الله، قَالَ: «كَانَ لِرَجُلٍ دِرْهَمَانِ، فَتصَدَّقَ أجوَدَهُما، فَانْطَلَقَ رَجُلٌ إِلَى عُرْضِ مَالِهِ، فَأخَذَ مِنْهُ مِائَةَ ألفِ دِرْهَمٍ، فَتصَدَّقَ بِهَا».
أخرجه أحمد (٨٩١٦)، والنَّسَائي (٢٣١٨).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.