لِأصْحَابِي؛ فَإِذَا ذَهَبْتُ أتى أصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ، وَأصْحَابِي أمَنةٌ لِأُمَّتي؛ فَإِذَا ذَهَبَ أصْحَابِي أتى أُمَّتي مَا يُوعَدُونَ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٠٧٣)، وأحمد (١٩٧٩٥)، وعبد بن حميد (٥٣٩)، ومسلم (٦٥٥٧)، وأبو يعلى (٧٢٧٦).
٣١٧٥ - [ح] زَائِدَةَ، عَنْ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أبِي بُرْدَةَ بْنِ أبِي مُوسَى، عَنْ أبِي مُوسَى قَالَ: مَرِضَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فَاشْتَدَّ مَرَضُهُ فَقَالَ: «مُرُوا أبا بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ» فَقَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ الله إِنَّ أبا بَكْرٍ رَجُلٌ رَقِيقٌ، مَتَى يَقُومُ. مَقَامَكَ لَا يَسْتَطِيعُ أنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ، قَالَ: «مُرُوا أبا بَكْرٍ فَليُصَلِّ بِالنَّاسِ؛ فَإِنَّكُنَّ صَوَاحِبَاتُ يُوسُفَ» فَأتاهُ الرَّسُولُ، فَصَلَّى أبو بَكْرٍ بِالنَّاسِ فِي حَيَاةِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم.
أخرجه ابن أبي شيبة (٧٢٤٠)، وأحمد (١٩٩٣٦)، والبخاري (٦٧٨)، ومسلم.
٣١٧٦ - [ح] عُثْمَانَ بْنِ غِيَاثٍ، حَدَّثنا أبو عُثْمَانَ، عَنْ أبِي مُوسَى، أنَّهُ كَانَ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي حَائِطٍ وَبِيَدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عُودٌ يَضْرِبُ بِهِ بَيْنَ المَاءِ وَالطِّينِ، فَجَاءَ رَجُلٌ يَسْتَفْتِحُ. فَقَالَ: «افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالجَنَّةِ» فَإِذَا هُوَ أبو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: فَفَتَحْتُ لَهُ وَبَشَّرْتُهُ بِالجَنَّةِ، ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ يَسْتَفْتِحُ. فَقَالَ: «افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالجَنَّةِ» فَإِذَا هُوَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَفَتَحْتُ لَهُ وَبَشَّرْتُهُ بِالجَنَّةِ، ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ، فَاسْتَفْتَحَ فَقَالَ: «افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالجَنَّةِ عَلَى بَلوَى تُصِيبُهُ أوْ بَلوَى تكُونُ» قَالَ: فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَفَتَحْتُ لَهُ وَبَشَّرْتُهُ بِالجَنَّةِ وَأخْبَرْتُهُ فَقَالَ: اللهُ المُسْتَعَانُ.
أخرجه وأحمد (١٩٧٣٨)، والبخاري (٣٦٩٣)، ومسلم (٦٢٩٠)، والنسائي (٨٠٧٨).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.