قَالَ: «إِنِّي أوْ لَا نَسْتَعْمِلُ عَلَى عَمَلِنَا مَنْ أرَادَهُ، وَلَكِنْ اذْهَبْ أنْتَ يَا أبا مُوسَى أوْ يَا عَبْدَ الله بْنَ قَيْسٍ» فَبَعَثَهُ عَلَى اليَمَنِ، ثُمَّ أتْبَعَهُ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ، فَلمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ. قَالَ: انْزِل وَألقَى لَهُ وِسَادَةً، فَإِذَا رَجُلٌ عِنْدَهُ مُوثَقٌ قَالَ: «مَا هَذَا؟ » قَالَ: كَانَ يا فَأسْلَمَ، ثُمَّ رَاجَعَ دِينَهُ دِينَ السَّوْءِ فَتهَوَّدَ. قَالَ: لَا أجْلِسُ حَتَّى يُقْتَلَ قَضَاءُ الله .. يَهُودِ وَرَسُولِهِ ثَلَاثَ مِرَارٍ، فَأمَرَ بِهِ فَقُتِلَ، ثُمَّ تَذَاكَرْنَا قِيَامَ اللَّيْلِ، فَقَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ: «أمَّا أنا فَأنامُ، وَأقُومُ، أوْ أقُومُ وَأنامُ، وَأرْجُو فِي نَوْمَتِي مَا أرْجُو فِي قَوْمَتي».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٢٠٨)، وأحمد (١٩٩٠٠)، والبخاري (٢٢٦١)، ومسلم (٤٧٤٥)، وأبو داود (٣٥٧٩)، والنسائي (٨)، وأبو يعلى (٧٢٤٠).
٣١٧١ - [ح] عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ أبِي مُوسَى قَالَ: سَمَّى لَنا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم نَفْسَهُ أسْمَاءً مِنْهَا مَا حَفِظْنَا فَقَالَ: «أنا مُحمَّدٌ، وأحْمَدُ، والمُقفِّي، والحَاشِرُ، ونَبِيُّ الرَّحْمَةِ - قَالَ يَزِيدُ: - ونَبِيُّ التَّوْبَةِ ونَبِيُّ المَلحَمَةِ».
أخرجه الطيالسي (٤٩٤)، وابن أبي شيبة (٣٢٣٥١)، وأحمد (١٩٨٥٠)، ومسلم (٦١٧٩)، وأبو يعلى (٧٢٤٤).
٣١٧٢ - [ح] أبِي أُسَامَةَ حَمَّادِ بْنِ أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدٍ، عَنْ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «إنَّما مَثَلي وَمَثَلُ مَا بَعَثَني اللهُ بِهِ، كَمَثَلِ رَجُلٍ أتى قَوْمًا فَقَالَ: يَا قَوْمِ، إِنِّي رَأيْتُ الجَيْشَ بِعَيْنَيَّ، وَإِنِّي أنا النَّذِيرُ العُرْيَانُ، فَالنَّجَاءَ، فَأطَاعَهُ طَائِفَةٌ مِنْ قَوْمِهِ، فَأدْلجُوا، فَانْطَلقُوا عَلَى مَهَلِهِمْ فَنجَوْا، وَكَذَّبَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ، فَأصْبَحُوا مَكَانَهُمْ، فَصَبَّحَهُمُ الجَيْشُ فَأهْلَكَهُمْ وَاجْتَاحَهُمْ، فَذَلِكَ مَثَلُ مَنْ أطَاعَنِي فَاتَّبَعَ مَا جِئْتُ بِهِ، وَمَثَلُ مَنْ عَصَانِي وَكَذَّبَ بِمَا جِئْتُ بِهِ مِنَ الحَقِّ».
أخرجه البخاري (٦٤٨٢)، ومسلم (٦٠١٨)، وأبو يعلى (٧٣١٠).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.