أخرجه أحمد (١٣١٩٤)، وعبد بن حميد (١٣٣٠)، والنسائي (٤٣٥٣).
٢٩٦ - [ح] حَمَّاد، قَالَ: أخْبَرَنَا ثَابِتٌ البُنَانِيُّ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ، أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ يَوْمَ أُحُدٍ:«اللَّهُمَّ إِنَّكَ إِنْ تَشَأ لَا تُعْبَدْ فِي الأرْضِ».
أخرجه أحمد (١٢٥٦٦)، وعبد بن حميد (١٣٤٩)، ومسلم (٤٥٦٧)، وأبو يعلى (٣٣١٨).
٢٩٧ - [ح] سُلَيمَان، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أنسٍ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم بُسَيْسَةَ عَيْنًا يَنْظُرُ مَا صَنَعَتْ عِيرُ أبِي سُفْيَانَ، فَجَاءَ وَمَا فِي البَيْتِ أحَدٌ غَيْرِي، وَغَيْرُ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم - قَالَ: لَا أدْرِي مَا اسْتَثْنَى بَعْضَ نِسَائِهِ - فَحَدَّثَهُ الحَدِيثَ. قَالَ: فَخَرَجَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فَتكَلَّمَ فَقَالَ: «إِنَّ لَنا طَلِبَةً، فَمَنْ كَانَ ظَهْرُهُ حَاضِرًا، فَليَرْكَبْ مَعَنَا»، فَجَعَلَ رِجَالٌ يَسْتَأذِنُونَهُ فِي ظَهْرٍ لَهُمْ فِي عُلُوِّ المَدِينَةِ قَالَ:«لَا إِلَّا مَنْ كَانَ ظَهْرُهُ حَاضِرًا" فَانْطَلَقَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم وَأصْحَابُهُ حَتَّى سَبَقُوا المُشْرِكِينَ إِلَى بَدْرٍ، وَجَاءَ المُشْرِكُونَ».
فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:«. «لَا يَتَقَدَّمَنَّ أحَدٌ مِنْكُمْ إِلَى شَيْءٍ حَتَّى أكُونَ أنا أُؤْذِنُهُ». فَدَنَا المُشْرِكُونَ، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:«قُومُوا إِلَى جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأرْضُ». قَالَ: يَقُولُ عُمَيْرُ بن الحمامِ الأنصَارِيُّ: يَا رَسُولَ الله، جَنَّةٌ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأرْضُ؟ قَالَ:«نَعَمْ» فَقَالَ: بَخٍ بَخٍ.