فِي دِيني، وَعَاقِبَةِ أمْرِي، فَاصْرِفْهُ عَنِّي، وَاصْرِفْنِي عَنْهُ، ثُمَّ اقْدِرْ لِي الخَيْرَ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَّا بِالله».
أخرجه البزار في «كشف الأستار» (٣١٨٥)، وأبو يعلى (١٣٤٢).
- قلت: هذا حديث حسن، وفي الباب عن أبي هريرة، وابن مسعود، وجابر.
٣٠٢٤ - [ح] قَتادَة، عَنْ أبِي الصِّدِّيقِ، عَنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِنَّ رَجُلًا قَتلَ تِسْعةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا، فَسَألَ عَنْ أعْلَمِ أهْلِ الأرْضِ، فَدُلَّ عَلَى رَجُلٍ، فَأتاهُ، فَقَالَ: إِنَّهُ قَتلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا، فَهلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ؟ قَالَ: لَقَدْ قَتلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا فَلَيْسَتْ لَهُ تَوْبَةٌ؟ قَالَ: فَانْتَضَى سَيْفَهُ فَقَتلَهُ فَكَمَّلَ مِائَةً، ثُمَّ إِنَّهُ مَكَثَ مَا شَاءَ اللهُ، ثُمَّ سَألَ عَنْ أعْلَمِ أهْلِ الأرْضِ، فَدُلَّ عَلَى رَجُلٍ.
فَقَالَ: إِنَّهُ قَدْ قَتلَ مِائَةَ نَفْسٍ، فَهَل لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ؟ فَقَالَ: وَمَنْ يَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ التَّوْبَةِ، اخْرُجْ مِنَ القَرْيَةِ الخَبِيثَةِ الَّتي أنْتَ بِهَا، إِلَى قَرْيَةِ كَذَا وَكَذَا، فَاعْبُدْ رَبَّكَ عَزَّ وَجَلَّ فِيهَا، قَالَ: فَخَرَجَ وَعَرَضَ لَهُ أجَلُهُ، فَاخْتَصَمَ فِيهِ مَلَائِكَةُ العَذَابِ وَمَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ، قَالَ إِبْلِيسُ: إِنَّهُ لَمْ يَعْصِنِي سَاعَةً قَطُّ، قَالَتْ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ: إِنَّهُ خَرَجَ تَائِبًا».
فَزعَمَ حُمَيْدٌ أنَّ بَكْرًا حَدَّثَهُ، عَنْ أبِي رَافعٍ قَالَ: «فَبَعَثَ اللهُ مَلَكًا فَاخْتَصَمَا إِلَيْهِ» - رَجَعَ الحَدِيثُ إِلَى حَدِيثِ قَتادَةَ قَالَ: - «انْظُرُوا إِلَى أيِّ القَرْيَتَيْنِ كَانَ أقْرَبَ، فَألحِقُوهُ بِهَا» قَالَ قَتادَةُ: «فَقرَّبَ اللهُ مِنْهُ القَرْيَةَ الصَّالحَةَ، وَبَاعَدَ عَنْهُ القَرْيَةَ الخَبِيثَةَ، فَألحَقُوهُ بِأهْلِهَا».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٣٦١)، وأحمد (١١١٧١)، والبخاري (٣٤٧٠)، ومسلم (٧١٠٩)، وابن ماجة (٢٦٢٢)، وأبو يعلى (١٠٣٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.