أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٠٤٢)، وأحمد (١١٢٤٣)، وعبد بن حميد (٨٨٢)، ومسلم (٥٧٥١)، وابن ماجة (٣٥٢٣)، والترمذي (٩٧٢)، والنسائي (٧٦١٣)، وأبو يعلى (١٠٦٦).
٣٠١٨ - [ح] الضَّحَّاك بْن عُثْمَانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبِي سَعِيدٍ، عَنْ أبِيهِ، أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لَا يَنْظُرِ الرَّجُلُ إِلَى عَوْرَةِ الرَّجُلِ، وَلَا تَنْظُرِ المَرْأةُ إِلَى عَوْرَةِ المَرْأةِ، وَلَا يُفْضِ الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ فِي الثَّوْبِ، وَلَا تُفْضِ المَرْأةُ إِلَى المَرْأةِ فِي الثَّوْبِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (١١٤٢)، وأحمد (١١٦٢٣)، ومسلم (٦٩٤)، وابن ماجة (٦٦١)، وأبو داود (٤٠١٨)، والترمذي (٢٧٩٣)، والنسائي (٩١٨٥)، وأبو يعلى (١١٣٦).
٣٠١٩ - [ح] زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «إِيَّاكُمْ وَالجُلُوسَ فِي الطُّرُقَاتِ» قَالُوا: يَا رَسُولَ الله مَا لَنا مِنْ مَجَالِسِنَا بُدٌّ نَتَحَدَّثُ فِيهَا قَالَ: «فَأمَّا إِذْ أبيْتُمْ إِلَّا المَجْلِسَ فأعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهُ» قَالُوا: يَا رَسُولَ الله فَما حَقُّ الطَّرِيقِ؟ قَالَ: «غَضُّ البَصَرِ، وَكَفُّ الأذَى، وَرَدُّ السَّلَامِ، وَالأمْرُ بِالمَعْرُوفِ، وَالنَّهْيُ عَنِ المُنكَرِ».
أخرجه أحمد (١١٣٢٩)، وعبد بن حميد (٩٥٩)، والبخاري (٢٤٦٥)، ومسلم (٥٦١٤)، وأبو داود (٤٨١٥)، وأبو يعلى (١٢٤٧).
٣٠٢٠ - [ح] اللَّيْث بْن سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ الهَادِ، عَنْ يُحنَّسَ، مَوْلَى مُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، قَالَ: بَيْنَما نَحْنُ نَسِيرُ مَعَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم بِالعَرْجِ، إِذْ عَرَضَ شَاعِرٌ يُنْشِدُ، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «خُذُوا الشَّيْطَانَ - أوْ أمْسِكُوا الشَّيْطَانَ - لَأنْ يَمْتَلئَ جَوْفُ رَجُلٍ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أنْ يَمْتَلئَ شِعْرًا».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٦٠٨)، وأحمد (١١٠٧٢)، ومسلم (٥٩٥٧).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.