أخرجه ابن أبي شيبة (٤٠٦٥)، وأحمد (١٣٠١٠)، والبخاري (٦١٢٩)، ومسلم (١٤٤٥)، وابن ماجة (٣٧٢٠)، والترمذي (٣٣٣)، والنسائي.
[ورواه](حَمَّاد بن سَلَمَةَ، وَسُلَيمَان بن المُغِيرَةِ) عَنْ ثَابِت، عَنْ أنسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَدْخُلُ عَلَيْنَا، وَكَانَ لِي أخٌ صَغِيرٌ، وَكَانَ لَهُ نَغْرٌ يَلعَبُ بِهِ، فَماتَ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ يَوْمٍ فَرَآهُ حَزِينًا، فَقَالَ: «مَا شَأنُ أبِي عُمَيْرٍ