٩١١ - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي، ثنا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ يَذْكُرُ الْحَبِيبُ حَبِيبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: " يَا عَائِشَةُ، أَمَّا عِنْدَ ثَلَاثٍ فَلَا: أَمَّا عِنْدَ الْمِيزَانِ حَتَّى يَثْقُلَ أَوْ يَخِفَّ، وَأَمَّا عِنْدَ الْكُتُبِ حَتَّى يُعْطَى كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ أَوْ بِشِمَالِهِ فَلَا، وَأَمَّا حِينَ تَخْرُجُ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ، فَتَقُولُ تِلْكَ الْعُنُقُ: قَدْ وُكِّلْتُ بِثَلَاثٍ، قَدْ وُكِّلْتُ بِثَلَاثٍ، قَدْ وُكِّلْتُ بِثَلَاثٍ: وُكِّلْتُ بِالَّذِي ادَّعَى مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ، وَوُكِّلْتُ بِكُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ، وَرَجُلٍ مُتَكَبِّرٍ لَا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ، قَالَ: فَتَنْطَوِي عَلَيْهِمْ، وَتَلَظَّى، فَتَهْوِي بِهِمْ فِي غَمَرَاتِ جَهَنَّمَ، وَلِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ صِرَاطٌ مِثْلُ حَدِّ السَّيْفِ أَوْ أَدَقُّ، مِثْلُ حَدِّ السَّيْفِ أَوْ أَحَدُّ مِنْ حَدِّ السَّيْفِ، خَطَاطِيفُ، وَحَسَكٌ، وَكَلَالِيبُ، تَأْخُذُ مَنْ شَاءَ اللَّهُ، وَالْمَلَائِكَةُ تَقُولُ: رَبِّ سَلِّمْ سَلِّمْ، وَالنَّاسُ عَلَيْهِ كَالطَّرْفِ، وَكَالْبَرْقِ، وَكَالرِّيحِ، وَكَأَجْوَدِ الْخَيْلِ، فَنَاجٍ مُسْلِمٌ، وَمَخْدُوشٌ مُسْلِمٌ، وَمَكْدُوسٌ فِي النَّارِ عَلَى وَجْهِهِ "
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute