٦٣ - حَدَّثَنَا أَبُو حَمْزَةَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَرْوَانَ الْمَرْوَزِيُّ، ثنا دَاوُدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْعَسْكَرِيُّ، ثنا بِشْرُ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ شَابُورُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ عَلَى حَوْضِي أَرْبَعَةَ أَرْكَانٍ، فَأَوَّلُ رُكْنٍ مِنْهَا فِي يَدِ أَبِي بَكْرٍ، وَالرُّكْنُ الثَّانِي فِي يَدِ عُمَرَ، وَالرُّكْنُ الثَّالِثُ فِي يَدِ عُثْمَانَ، وَالرُّكْنُ الرَّابِعُ فِي يَدِ عَلِيٍّ، فَمَنْ أَحَبَّ أَبَا بَكْرٍ وَأَبْغَضَ عُمَرَ لَمْ يَسْقِهِ أَبُو بَكْرٍ، وَمَنْ أَحَبَّ عُمَرَ وَأَبْغَضَ أَبَا بَكْرٍ لَمْ يَسْقِهِ عُثْمَانُ، وَمَنْ أَحَبَّ عُثْمَانَ وَأَبْغَضَ عَلِيًّا لَمْ يَسْقِهِ عُثْمَانُ وَمَنْ أَحَبَّ عَلِيًّا وَأَبْغَضَ عُثْمَانَ لَمْ يَسْقِهِ عَلِيٌّ، وَمَنْ أَحْسَنَ الْقَوْلَ فِي أَبِي بَكْرٍ فَقَدْ أَقَامَ الدِّينَ، وَمَنْ أَحْسَنَ الْقَوْلَ فِي عُمَرَ فَقَدْ أَوْضَحَ السَّبِيلَ، وَمَنْ أَحْسَنَ الْقَوْلَ فِي عُثْمَانَ فَقَدِ اسْتَنَارَ بِنُورِ اللَّهِ ⦗١٠٧⦘، وَمَنْ أَحْسَنَ الْقَوْلَ فِي عَلِيٍّ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا، وَمَنْ أَحْسَنَ الْقَوْلَ فِي أَصْحَابِي فَهُوَ مُؤْمِنٌ»
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute