هذا وأرجع حامدا لله العظيم على نعمة الإكمال لهذا الكتاب الموسوم بالشيخ محمد بن عبد الوهاب المفترى عليه ودحض تلك المفتريات, وأسأل الله العظيم أن ينفعني بما كتبته, في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم, وأن ينفع به كل قارئ وسامع, وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.