قدرُك في قولك، {وَمَا قَدَرُوا الله حَقَّ قَدْرِهِ} .
{وَلِوَالِدَيَّ} : من كنتُ نتيجة عنهما، وهما العقل والطبيعة!!
{وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ} أي: قلبي!!
{مُؤْمِنًا} : أي مصدِّقاً لما يكون فيه من الإخبارات الإلَهية، وهو ما حدثت به أنفسها!!
{وَلِلمُؤْمِنِينَ} : من العقول!!
{وَلِلمُؤْمِنَاتِ} : من النفوس!! ".
وقوله (ص:٦١) : "ومن أسمائه الحسنى: العلي، على مَن وما ثمَّ إلاَّ هو؟!!! فهو العليُّ لذاته.
أو عن ماذا، وما هو إلاَّ هو؟!!! فعلُوُّه لنفسه، وهو من حيث الوجود عينُ الموجودات، فالمسمَّى مُحدثات هي العليَّة لذاتها، وليست إلاَّ هو!! ".
وقوله (ص:٦٢) : "فهو الأول والآخر والظاهر والباطن، فهو عين ما ظهر، وهو عين ما بطن في حال
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.