وقال عليه الصلاة والسلام:" السمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحب وكره ما لم يؤمر بمعصية فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة" ١.
وقال عليه الصلاة والسلام:" من رأى من أميره شيئا يكرهه فليصبر فإنه من فارق الجماعة شبرا مات ميتة جاهلية" ٢.
وعن عوف بن مالك رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم ويصلون عليكم وتصلون عليهم، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم، وتلعنونهم ويلعبونكم، قيل: يا رسول الله أفلا ننابذهم بالسيف؟ قال: لا ما أقاموا فيكم الصلاة، وإذا رأيتم من ولاتكم شيئا تكرهونه فاكرهوا عمله، ولا تنزعوا يدا من طاعة" ٣.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عليك
١ رواه البخاري، في كتاب الجهاد والسير، باب السمع والطاعة للإمام، رقم: ٢٧٣٥، ورواه أيضا في كتاب الأحكام، باب السمع والطاعة للإمام ما لم تكن معصية، رقم: ٦٦١١، ورواه مسلم في كتاب الإمارة، باب طاعة الأمراء في غير معصية، رقم: ٢٤٢٣ ٢ رواه البخاري، في كتاب الفتن، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم سترون بعدي أمورا تنكرونها، رقم: ٦٥٣٠، ورواه مسلم، في كتاب الإمارة، باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين، رقم:٣٤٣٨. ٣ رواه مسلم، في كتاب الإمارة، باب خيار الأئمة وشرارهم، رقم: ٣٤٤٧.