ناشدناه: سألناه وجعلناه. ينشقنا ريّاها: يشممنا رائحتها. أجل، حرف جواب بمعنى نعم.
خلق الإنسان من عجل: قال أبو عليّ: هو على القلب، معناه: خلق العجل من الإنسان، قال الزّجاج: ويدلّ على ذلك قوله تعالى: وَكانَ الْإِنْسانُ عَجُولًا [الإسراء:
١١] ومثله: وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ [آل عمران: ٤٠] أي بلغت الكبر، ومثله: فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ [الكهف: ٤٥].
قال الشماخ:[البسيط]
* ليّا كما عصب العلباء بالعود* (١)
أي العود بالعلباء.
وقال القطامي:[الوافر]
* كما بطّنت بالفدن السّياعا* (٢)
أي بطّنت بالسياع بالفدن وهو الطّين بالتبن، والفدن: القصر. وقال ابن مقبل:
[البسيط].
* وابتذلت وقع المحاجن بالمهرية الذّقن* (٣)
أي ابتذلت المهرية بوقع المحاجن، ومن جعل العجل الطين، فلا قلب فيه، وأراد:
لم يصبروا عن الآيات لعجلتهم في طلبها.
(١) يروى البيت بتمامه: منه ولدت ولم يؤشب به نسبي ... لمّا كما عصب العلباء بالعود وهو للشماخ بن ضرار في ديوانه ص ١٢٠، والأزهية ص ١٩٨، وبلا نسبة في جمهرة اللغة ص ٣٦٧، والمنصف. (٢) يروى البيت بتمامه: فلما أن جرى سمن عليها ... كما طيّنت بالفدن السياعا وهو للقطامي في ديوانه ص ٤٠، وأساس البلاغة (فدن)، وجمهرة اللغة ص ٨٤٥، وشرح شواهد المغني ٢/ ٩٧٢، ولسان العرب (تيز)، (سيع)، ومغني اللبيب ٢/ ٦٩٦. (٣) تمامه: قد صرّح السّير عن كتمان وابتذلت ... وقع المحاجن بالمهرية الذّقن والبيت لابن مقبل في ديوانه ص ٣٠٣، وشرح شواهد المغني ١/ ٣١٦، ولسان العرب (كتم)، (حجن)، (ذقن)، والمحتسب ١/ ٢٣٧، وهو بلا نسبة في المخصص ٢/ ٤١٨.