قوله:«اليانع» أي الناعم. الجنيّ: الطريّ. أمتري نشبا، أي أستخرج مالا، ومريت ضرع الناقة: مسحته وحككته ليدرّ اللبن. والنّشب، قيل: هو العقار وما لا ينقل، وكأنّ مالكه قد نشب إليه حيث لا ينتقل به، كالذي ماله الماشية أو الذهب والفضة. المنتقى:
المختار، ويروى «المقتنى»، وهو المكتسب. ويقال: احتلب وحلب حلبا، والحليب:
اللبن، وهو الحلاب، والحلاب أيضا: الإناء يحلب فيه، وأصله السّيلان. وتحلّب الضّرع: سال وانحلبت عينه: سال دمعها. يمتطي: يركب. أخمصي: باطن قدمي، وهو ما ضمر منها وارتفع عن الأرض. لحرمته: أي لرفعته وشرفه. مراتبا: منازلا: والمرتبة منزلة الشرف، من الرتب وهو ما أشرف من الأرض. والرّتب: جمع رتبة، وهي بمعنى المرتبة، وأصل الرّتب الدّرج تقطع في الحجر ليصعد بها إلى أعلى الجبل، ومنه رتب كلامه، إذا أتبع بعضه بعضا على نظام واعتدال. زفّت: حملت، من زففت العروس إلى زوجها إذا أهديتها له. الصّلات: العطايا. ربعي: منزلي. لم أرض كلّ من يهب، أي لا أرضى أن أكون تحت منّة كل أحد. [المنسرح]
***
فاليوم من يعلق الرّجاء به ... أكسد شيء في سوقه الأدب
لا عرض أبنائه يصان ولا ... يرقب فيهم إلّ ولا نسب
كأنّهم في عراصهم جيف ... يبعد من نتنها ويجتنب
(١) يروى البيت: وهي زهراء مثل لؤلؤة العفر ... واص ميزت من جوهر مكنون وهو لأبي دهبل الجمحي في ديوانه ص ٦٩، ولسان العرب (خصر)، (سنن)، ولأبي دهبل أو لعبد الرحمن بن حسان في الكامل ص ٣٨٨. (٢) البيت في ديوان النابغة الذبياني ص ٩٢، ولسان العرب (بهج)، (هلل)، وتاج العروس (بهج)، وأساس البلاغة (بهج)، وتهذيب اللغة ٥/ ٣٦٧.