يعد الإسناد العالي ميزة يحرص على تحصيلها الحفاظ في كل العصور، وذلك لما في العلو من فوائد كثيرة، ولذا قال الإمام أحمد: طلب الإسناد العالي سنة عمن سلف (١) .
وقد حرص علماء القرن الخامس على جمع الأحاديث العالية الإسناد فأفردوها بالتصنيف، ومن تلك المصنفات:
١- عوالي سفيان بن عيينة. للحافظ الإمام المتفنن محدث مصر أبي إسحاق؛ إبراهيم بن سعيد بن عبد الله النعماني الحبال المصري (ت:٤٨٢هـ)(٢) . ذكره الذهبي في التذكرة (٣/١١٩٢) .
٢- العوالي. لمسند نيسابور أبي زكريا؛ يحيى بن محمد بن يحيى النيسابوري المزكي (ت: ٤١٤ هـ)(٣) . ذكره سزكين في تاريخ التراث (١/١/٤٦٨) ، وأشار إلى مخطوطه.
٣- عوالي مالك. للحافظ الكبير أبي بكر؛ أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد ابن مهدي، الخطيب البغدادي (ت:٤٦٣ هـ) . ذكره الحافظ ابن حجر في المعجم المفهرس (١٤٩٨) .
ثامناً: كتب الجمع بين الصحيحين:
لقي الصحيحان عناية تامة تليق بمكانهما في الإسلام لدى علماء الحديث
(١) انظر: الجامع لآداب الراوي وأخلاق السامع (١١٧) . (٢) له ترجمة في: السير (١٨/٤٩٥) ، وحسن المحاضرة (١/٣٥٣) . (٣) له ترجمة في: السير (١٧/٢٩٥) ، وتذكرة الحفاظ (٣/١٠٥٨) .