فمن النصوص التي ذكرها تحت هذا الباب قوله تعالى:{وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} ١.
وحديث أبي هريرة صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"يقبض الله تبارك وتعالى الأرض يوم القيامة، ويطوي السماء بيمينه ثم يقول: أنا الملك أين ملوك الأرض" ٣.
وحديث ابن عمررضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"المقسطون عند الله يوم القيامة على منابر من نور على يمين الرحمن، وكلتا يديه يمين، الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا" ٤.
وحديث أبي هريرة رضي الله عنهقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يمين الله ملأى لا يغيضها نفقة سحاء الليل والنهار أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض، فإنه لم ينقصه مما في يمينه قال: وعرشه على الماء، وبيده الأخرى القبض يرفع ويخفض" ٥.
١ سورة الزمر آية: ٦٧. ٢ سورة الحاقة آية: ٤٦. ٣ رواه البخاري في كتاب التوحيد. انظر: صحيح البخاري مع الشرح١٣/٣٦٧، ومسلم في صقات المنافقين حديث رقم: ٢٧٨٧، ترقيم محمّد فؤاد عبد الباقي٤/٢١٤٨. ٤ رواه مسلم. انظر: حديث رقم: ١٨٢٧، إمارة ترقيم محمّد فؤاد عبد الباقي ٣/١٤٥٨. ٥ رواه البخاري في كتاب التوحيد، انظر: الصحيح مع شرحه١٣/٣٩٣، ومسلم في كتاب الزكاة رقم: ٩٩٣ ترقيم محمّد فؤاد عبد الباقي٢/٦٩٠.