وأيضا قد أوضحوا لهم؛ أعني النصارى القدماء للمبتدعين: أن التوراة والإنجيل يعلمان بوحدانية الله تعالى الواحد الأحد [مراراً] كقوله: إن الله واحد١، و [قوله]"أن لا إله غير الإله الواحد"٢، و [قوله]"إله واحد الذي يفعل كل شئ"٣، و [قوله]"إله واحد أبو الكل"٤، و [قوله]"أنت تؤمن أن الله واحد"٥،"ولكي يكون إله سيدنا يسوع المسيح أبوالمجد"٦،"وإني صاعد إلى أبي وأبيكم وإلهي وإلهكم"٧
١في إنجيل مرقس٣٢:١٢ فقال له الكاتب: "جيد يامعلم بالحق قلت؛ لأنه الله واحد وليس آخر سواه". ٢في سفر التثنية ٤:٦"اسمع ياإسرائيل الرب إلهنا رب واحد". ٣في سفر نحميا ٦:٩"أنت هو الرب وحدك أنت صنعت السموات وسماء السموات وكل جندها والأرض وكل ماعليها والبحار وكل مافيها وأنت تحييها كلها وجند السماء يسجد لك". ٤في رسالة بولس إلى أفسس ٤: ٥ قال "إله واحد وأب واحد للكل". ٥رسالة يعقوب ٢: ١٩. ٦رسالة بولس إلى أهل أفسس ١٧:١ وفيه "كي يعطيكم إله ربنا يسوع المسيح أبو المجد". ٧في يوحنا ١٧:٢٠ "إني أصعد إلى أبي وأبيكم إلهي وإلهكم".