فأولاً: إن هذين النصين عدا أنهما متنافران، إلا أن أحدهما أعني قصاص شخص غير مذنب ١ عن شخص آخر مذنب مباين للعدل مباينة كلية.
وثانياً: يؤكد (إجراء) هذه الشريعة الظالمة بوجه أبلغ بولص بقوله إلى أهل رومية ٢: "وكما أن بذنب إنسان واحد صار إلى جميع الناس الشجب"٣، يعني أن البشر كلهم بقوا تحت الخطيئة التي لآدم*،
١ في. د قال "مؤثم" بدلاً من مذنب. ٢ قال في. د "فإن كان منه اسم واحد مات كثيرون" ولامعنى لها. ٣ رومية ١٢:٥ وفيه "من أجل ذلك كأنما بإنسان واحد دخلت الخطية إلى العالم". * حاشية: (اعلم أنّ شجب البشر بسبب خطيئة جدهم آدم هو المركز والقاعدة في الديانة النصرانية وليست ظلماً) .